
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن «الجيش المنتشر جنوب الليطاني يواصل تطبيق القرار 1701 تطبيقاً كاملاً لجهة إزالة المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر ومنع أي وجود مسلح غير الأجهزة الأمنية»، مشيراً إلى «تعذّر استكمال مهمته نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي للتلال الخمس ومحيطها».
وقال عون خلال استقباله المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إن «الاتصالات قائمة لتحقيق مبدأ حصرية السلاح على الصعيدين اللبناني والفلسطيني على أن تتكثف بعد استقرار الوضع المضطرب في المنطقة نتيجة احتدام الصراع الإسرائيلي - الإيراني».
كما أوضح رئيس الجمهورية لباراك أن «لبنان يتطلع إلى دعم واشنطن لما يقوم به لإعادة النهوض على مختلف المستويات، وفي المقدمة تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب عبر انسحاب القوات الإسرائيلية من التلال الخمس التي تحتلها ووقف الأعمال العدائية والتمديد لليونيفيل التي تعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني على تطبيق القرار 1701».
الرئيس عون أبلغ السفير توماس باراك ان الاتصالات قائمة لتحقيق مبدأ حصرية السلاح على الصعيدين اللبناني والفلسطيني وستتكثف بعد استقرار الوضع المضطرب في المنطقة نتيجة احتدام الصراع الاسرائيلي - الايراني.
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 19, 2025
- الموفد باراك اكد للرئيس عون رغبة الرئيس ترامب في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف… pic.twitter.com/er8dG39v0i
وعن الإصلاحات، أكد عون أن «المسيرة بدأت ولن تتوقف بالتزامن مع مكافحة الفساد وتفعيل مؤسسات الدولة وأجهزتها لتواكب التطور في مختلف المجالات».
باراك: تدخّل حزب الله سيكون قراراً سيئاً جداً
بدوره، حذر باراك من أن تدخّل حزب الله في الحرب الإيرانية-الإسرائيلية سيكون «قراراً سيئاً جداً»، قائلاً: «يمكنني أن أتحدث باسم الرئيس ترامب، الذي كان واضحاً جداً، وكذلك المبعوث الخاص (ستيف) ويتكوف بأن هذا سيكون قراراً سيئاً جداً جداً جداً».
كما أبلغ المبعوث عون رغبة ترامب في مساعدة لبنان على تجاوز الظروف والتحديات التي يواجهها، مؤكداً على الدعم الأميركي للجيش اللبناني وللإجراءات التي يتخذها الحكم في لبنان على الأصعدة الأمنية والاقتصادية والمالية.
والتقى عون مع باراك في القصر الجمهوري في بعبدا اليوم بحضور سفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان، ليزا جونسون.
استقبل رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام المبعوث الأميركي الخاص توم باراك، حيث جرى البحث في تطورات الوضع في #لبنان والمنطقة. وأكد الرئيس سلام خلال اللقاء تمسّك لبنان بخيار الأمن والاستقرار ورفض الانجرار إلى الحرب الدائرة في الإقليم.
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) June 19, 2025
وأكد أن الحكومة اللبنانية عازمة على مواصلة… pic.twitter.com/WeEXTxZggW
سلام: متمسكون بعدم انجرار لبنان إلى الحرب
وفي السراي الحكومية، التقى المبعوث الأميركي رئيس الحكومة، نواف سلام الذي أكد له «تمسك لبنان بخيار الأمن والاستقرار ورفض الانجرار إلى الحرب الدائرة في الإقليم».
وشدّد سلام على أن الحكومة اللبنانية «عازمة على مواصلة تنفيذ خطتها الإصلاحية وعلى بسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها». كما شدد على «أهمية دور اليونيفيل واستمراره لضمان تطبيق القرار 1701»، مطالباً «بمساعدة لبنان في الضغط على إسرائيل من أجل انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة».
وأطلع رئيس الحكومة المبعوث الأميركي على الخطوات التي قامت بها الحكومة والتنسيق المستمر مع الجانب السوري لمعالجة الملفات العالقة، وعلى رأسها ضبط الحدود بين البلدين، تمهيداً للوصول إلى ترسيم الحدود.

