
استنكر الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، التهديدات التي تطلق بحق القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، مؤكداً أنّ حزب الله إلى جانب إيران «في مواجهة هذا الظلم العالمي».
واعتبر قاسم، في بيان، أنّ «تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالعدوان على خامنئي والعدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو عدوانٌ على كلِّ شعوب المنطقة وأحرار العالم».
-
استنكر قاسم تهديد القائد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي (أ ف ب)
ورأى أنّ «أميركا تأخذ المنطقة إلى الفوضى وعدم الاستقرار، وتأخذ العالم إلى أزمات مفتوحة، ولن ينالها إلَّا الخزي والعار والفشل»، مشدّداً على أنّ «من حق إيران أن تدافع عن نفسها، ومن حق شعوب المنطقة وأحرار العالم أن يكونوا مع القائد العظيم ومع إيران في خندقٍ واحد».
لسنا على الحياد
وأكد الشيخ نعيم قاسم «أنّنا لسنا على الحياد في حزب الله والمقاومة الإسلامية بين حقوق إيران المشروعة واستقلالها، وبين باطل أميركا وعدوانها ومعها والغُدَّة السرطانية إسرائيل والمستكبرين».
وأضاف: «نحن إلى جانب إيران في مواجهة هذا الظلم العالمي، لأنَّنا مع استقلالنا وتحرير أرضنا وحريَّة قرارنا وخياراتنا. لسنا على الحياد، ولذا نُعبِّر عن موقفنا إلى جانب إيران وقيادتها وشعبها، ونتصرفُ بما نراه مناسباً في مواجهة هذا العدوان الإسرائيلي الأميركي الغاشم».
ودعا الأمين العام لحزب الله «كل الأحرار والمستضعفين والمقاومين والعلماء وأصحاب الرأي السديد إلى رفع الصوت عالياً، وإبراز مظاهر القوة والشجاعة والدَّعم، بالالتفاف حول القيادة الأشرف والأنبل للإمام الخامنئي، ومع الشعب الإيراني الشجاع والمعطاء»، مشدّداً على أنّ «اتحادنا هو السبيلُ لتعطيل مشاريع الهيمنة، وهو الذي يُساهمُ في تعطيلِ أهداف العدوان».
-
تضرر مبانٍ سكنية في بات يام نتيجة الصواريخ الإيرانية (أ ف ب)
وأكد أنّ «أميركا الطاغية وإسرائيل المجرمة لن تتمكنا من إخضاع الشعب الإيراني وحرس الثورة الإسلامية، هذا شعبٌ لا يُهزم، وقد أثبتت أيامُ العدوان الإسرائيلي الماضية صلابةَ هذا الشعب وتحدِّيه لكلِّ الضغوطات. كما أظهرت عجزَ إسرائيل وخسائرها الفادحة التي تُصيبها للمرة الأولى منذ سبع وسبعين سنة لاحتلال فلسطين، ولهاثها إلى طلب دعم أميركا في عدوانها».
وأضاف: «مع ذلك فهذا لا يعفينا من مسؤولية أن نكون إلى جانب إيران ومعها بكل أشكال الدعم التي تساهم في وضع حدٍّ لهذا الجبروت والطغيان».
من حق إيران تخصيب اليورانيوم
في سياقٍ آخر، أكد قاسم أنّ من حق إيران تخصيب اليورانيوم وتطوير برنامجها النووي للأغراض السلمية، معتبراً أنّ «هذا حق كفلته القوانين الدولية ومنظمة الطاقة الدولية، وليس فيه أدنى ضررٍ لأحد، بل هو مساهمة علمية عظيمة لتقدم إيران والمنطقة بالاعتماد على القدرات الذاتية من دون وصايةٍ أجنبية».
وحذّرت تل أبيب، اليوم، من أنّه «لا يمكن السماح» ببقاء القائد الأعلى في إيران، في منصبه، وذلك عقب سقوط وابل من الصواريخ الإيرانية على أهداف حساسة في تل أبيب وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

