متعاقدو صناديق البلديات: أين أصبحت حوافزنا؟

لا يزال 183 أستاذاً متعاقداً على صناديق البلديات، محرومون من الحوافز المالية، منذ شباط 2025، من دون مبرر. فالمرسوم المتعلق بـ«بدل المثابرة» لا يشملهم.

الأخبار
الأربعاء 25 حزيران 2025
التزم الأساتذة بعملهم بصورة طبيعية رغم انعدام الحوافز (من الويب)
التزم الأساتذة بعملهم بصورة طبيعية رغم انعدام الحوافز (من الويب)
الخط

لا يزال 183 أستاذاً متعاقداً على صناديق البلديات، محرومون من الحوافز المالية، منذ شباط 2025، من دون مبرر. فالمرسوم المتعلق بـ«بدل المثابرة» لا يشملهم.

وكان هؤلاء الأساتذة يتقاضون الحوافز، عبر «OMT» بشكل منتظم في السنوات الأخيرة، وقد كانت تُشكّل، بحسب مصادرهم، مورد دخلهم الأساسي في ظل غياب الرواتب.

وتشير المصادر إلى أن الأساتذة لا يقبضون رواتبهم من وزارة التربية، بل من صناديق البلديات، ومعظم هذه الصناديق اليوم فارغة تماماً، وبالتالي فإن غالبيتهم لم يتقاضوا أي راتب منذ بداية العام الدراسي الأخير.

ورغم ذلك، التزم الأساتذة بعملهم بصورة طبيعية، وفقاً للمصادر.

وحتى الآن، ليس لدى الأساتذة أي تفسير لما يحدث والجواب الجاهز الذي باتوا يسمعونه دائماً هو «المرسوم سيعدل والمشكلة ستحل قريباً»، مع ذلك ثمة من يخبرهم بأن الوزارة لن تدفع وليراجعوا البلديات.

وبحسب المصادر، فالأساتذة لا يباشرون عملهم مع بداية كل عام دراسي إلا بعد أن يحصلوا على موافقة رسمية من وزارة التربية، استناداً إلى شهاداتهم الجامعية، ومشاركتهم في الدورات التدريبية.

وتعني هذه الموافقة أنهم يعملون ضمن الأطر القانونية وليسوا خارج النظام المدرسي، وبالتالي فهم يحاسبون على أدائهم.

ويتطلع هؤلاء الأساتذة إلى إنصافهم من الجهات المعنية، أسوة بزملائهم.