
بحثت لجنة الإعلام والاتصالات، خلال جلسة عقدتها، اليوم، عدة موضوعات أبرزها تقييم خطة وزير الإعلام، بول مرقص.
وقال رئيس اللجنة، النائب إبراهيم الموسوي، بعد الجلسة، إلى أنه «تم التطرق إلى العديد من المفردات التي تتصل بهذه الخطة أحدها له علاقة بالهيئة الناظمة التي أسست والرواتب العالية التي صرفت التي أحدثت ضجة في البلد».
وقال الموسوي: «نحن نريد أن نستقطب طاقات جديدة ومن الواجب أن تعطى هذه الطاقات كل التقدير، وهناك فوضى إدارية على هذا المستوى، وهذا ينافي فكرة العدالة الاجتماعية».
وأضاف: «هذا الموضوع كان مثار نقاش في لجنة المال والموازنة، ونحن ندعو إلى إعادة النظر بهذه الطريقة من التعاطي لتنظيم إعطاء الرواتب، فضلاً عن موضوع الهيئات الناظمة التي لها دور فعال وأساسي في تنظيم القطاعات».
وأشار الموسوي إلى أسئلة أثيرت من النواب «حول خطة الوزارة وتنظيم هذا القطاع، بهذا الموضوع تحديداً»، لافتاً إلى أن «هناك نقطة جوهرية لجهة أن هذا القطاع يجب التعاطي معه بحكمة وروية بعيداً عن التسرع أو الارتجال، وأي وزير يأتي لا يقبل بخطة وزير سابق».
وتابع: «نحن نحيي هذا الطموح عند الوزير وما يحاول القيام به، ولكن هناك ترو قبل وضع خطة سريعة، وأخذنا جواباً قطعياً من معالي الوزير أحب أن أقوله، بأن هذا التخمين لا يهدف إلى الانتقاص من ممتلكات كل قطاع».
وتطرق الموسوي إلى موضوع شركة «ستارلينك»، فقال: «نحن لا نضع فيتو على ستارلينك بذاتها، ولكن إذا اردنا أن نتحدث عن منافسة لماذا لا نتحدث مع شركات صينية؟ ولماذا لا نفتح لشركات أوروبية؟».

