
أكد رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب محمد رعد، أن إسرائيل لا يمكنها أن تكون قوة ردع في هذه المنطقة على الإطلاق، خلافاً لإيران التي «أثبتت قوة ردعها بصمودها وثباتها في وجه الكيان الصهيوني الذي عليه أن يتعلّم مما حصل معه».
وفي كلمة له خلال الاحتفال الذي نظّمه حزب الله أمام السفارة الإيرانية في بيروت، اليوم، «تتويجاً لجهاد وتضحيات الجمهورية الإسلامية وشعبها العزيز والمقتدر»، قال رعد إنّ «العدوّ شن على الجمهورية الإسلامية عدوانه مجافياً كلّ الحقائق والأصول، بدعم دولٍ تدّعي الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وتمنحه حق الدفاع عن النفس وهو الذي يرتكب إبادة جماعية»، لافتاً إلى أن شرعية إيران «انبثقت من إرادةٍ شعبية لم يشهد العالم مثلها، في التاريخ الحديث والسابق، لأنها إرادة الناس».
-
أكد رعد أن فلسطين ستبقى القضية المركزية لمنطقتنا (هيثم الموسوي)
ورأى رعد أن «العامل الأول في صنع الانتصار هو وجود قائد رباني ملهم وحرّ أبيّ (...) والعنصر الآخر هو القوات المسلحة المقتدرة والشجاعة».
وأضاف: «العنصر الثالث في صنع الانتصار هو شعبنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي توحّد ودافع عن الوطن والهوية والسيادة والاستقلال».
وإذ أكد أن «فلسطين ستبقى القضية المركزية لمنطقتنا»، أوضح رعد أن «هذا البلد لا يحميه عدو صهيوني ولا رعاة هذا العدو، بل يحميه أبناؤه، وسيذكر التاريخ حين وقفنا، وقفة نبل وشهامة، دفاعاً عن المظلومين وحرصنا على أن لا نكبّد البلد خسائر حرب شاملة».
صمدي: أي اعتداء سيقابل برد قوي
إلى ذلك، شدد القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت، توفيق صمدي، على أن «يد إيران القوية ستظل على الزناد وعينها الساهرة، وأي عدوان سيقابل برد أقوى وأشد وأكثر حسماً».
-
«التضامن هو تعبير حقيقي عن علاقة الاخوة بين الشعبين اللبناني والإيراني» (هيثم الموسوي)
وقال، خلال الاحتفال، إن «الجمهورية الإسلامية تمكنت من إذلال الكيان الغاصب وداعميه والانكفاء من دون تحقيق أهدافهم»، معتبراً أن «عملية الوعد الصادق 3... كانت تعبيراً عن أن إيران لا تخضع لمساوماتٍ وابتزاز وأن أي اعتداء سيُقابَل بردّ يتناسب مع حجم الخطر».
ورأى أن «هذا التضامن هو تعبير حقيقي عن علاقة الاخوة والحضارة والثقافة المتجذرة في التاريخ بين الشعبين اللبناني والإيراني»، لافتاً إلى أن «هذا الانتصار التاريخي سيغيّر وجه المنطقة، ونهديه إلى أرواح شهدائنا، وعلى رأسهم سيّد شهداء الأمة السيّد حسن نصرالله والشهيد السيّد هاشم صفي الدين».

