
نعى حزب الله مسؤول ملف فلسطين في «فيلق القدس»، محمد سعيد إيزدي، المعروف بـ«الحاج رمضان»، الذي اغتالته قوات العدو الإسرائيلي خلال حرب الـ12 يوماً بين طهران وتل أبيب.
وقال حزب الله في بيانٍ: «عرفنا اللواء الشهيد إيزدي رايةً خفّاقة لفلسطين والقدس. عاش بيننا لعشرات السنين مجاهدًا، داعمًا، ومطوّرًا، سخّر خلالها كل طاقاته وإمكاناته في خدمة المقاومة الفلسطينية. وقد تمكّن، بجهده المتواصل وإيمانه العميق، من إحداث نهضة كبيرة وتقدّم نوعي في أساليب عمل المقاومة، وفي إمكاناتها وتصنيعها وخططها».
وأضاف: «كان اللواء الشهيد مثالًا للحركة الدؤوبة التي لا تهدأ، وشكّل، من خلال علاقاته الواسعة مع مختلف الحركات والجهات المقاومة في المنطقة، شبكة تواصل فعّالة ومؤثّرة. ولطالما عقد اللقاءات الاستراتيجية والمهمّة بهدف تبادل الخبرات وتكريسها في خدمة قضية فلسطين وتحريرها».
وأشار الحزب إلى أنّ «الشهيد إيزدي نال وسام الشهادة الأسمى في سبيل الله تعالى، وكان خير ممثّلٍ للجمهورية الإسلامية الإيرانية وثورتها وحرسها، وعبّر بجهاده ومسيرته المباركة عن الرؤية الشجاعة والحكيمة لنهج الثورة الإسلامية العظيمة، المستمدّة من نورانية روح الإمام الخميني».
ويكشف استشهاد الحاج رمضان حجم دوره الخفي في دعم فصائل المقاومة الفلسطينية، وتفانيه لعقود في بناء قوّتها وتثبيت حضورها السياسي والعسكري. (إقرأ المقال: الحاج رمضان... خير من حمل همّ فلسطين).

