
اعتبرت الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين، أن محاولات «الصهيو - أميركية لإخضاع الجمهورية الإسلامية باءت بالفشل الذريع»، مؤكدةً في الوقت نفسه أن من ينظر إلى «هذه الحرب... على أساس قومي، أو طائفي مذهبي، إنما ينسجم مع المخططات الأميركية في تقسيم العقل والروح المناضلة ضد الاستعمار».
رأت الرابطة في بيان نشرته اليوم أن الثورة الإسلامية في إيران ومنذ انطلاقتها، شكلت «منفذاً ثقافياً وإستراتيجياً للعقل التحرري في المنطقة والعالم للخروج من براثن الهيمنة المقيمة والشعور بالهزيمة التي ترعرعت في العقل العربي».
وطالبت الرابطة في بيانها الأعضاء والنخب العربية والإسلامية والعالمية بالتضامن مع إيران ومساندتها لمواجهة العدوان «الصهيو - أميركي»، معتبرةً أن هذا العدوان يأتي في سياق «الحملة الصهيونية البربرية والمتوحشة ضد شعوب المنطقة والدولة التي حملت القضايا العادلة في عقلها وقلبها ونضالها في معركتها ضد المستكبرين خاصة الولايات المتحدة الظالمة والمعتدية».
-
شددت الرابطة على أن مساندة إيران في هذه المرحلة المصيرية واجب سياسي وأخلاقي وإنساني
كما أكدت أن «المحاولات الصهيو - أميركية لإخضاع الجمهورية الإسلامية باءت بالفشل الذريع، لذلك يأتي هذا العدوان نتيجة قناعة هؤلاء الأعداء بأن الجمهورية وحركات المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن استطاعوا تحقيق إنجازات وتحولات على الصعيد الجيوسياسي والثقافي التحرري».
من جهة أخرى، شددت الرابطة على أن «مساندة إيران في هذه المرحلة المصيرية واجب سياسي وأخلاقي وإنساني في مواجهة أعداء الانسانية»، معتبراً أن «من ينظر إلى هذه الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على أساس قومي، أو طائفي مذهبي، إنما ينسجم مع المخططات الأميركية في تقسيم العقل والروح المناضلة ضد الاستعمار والهيمنة والاحتلال».

