
رأى رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أنّ على الجميع العمل لإخراج إسرائيل من لبنان وإعادة الأسرى.
واعتبر جعجع، في مقابلةٍ تلفزيونية، أنّه لتحقيق انسحاب كامل للعدو من الأراضي اللبنانية وتحرير الأسرى، «علينا إعادة بناء صداقات لبنان مع الدول العربية والأجنبية. وكل هذه الدول تقول: إذا لم تستعد الدولة قرارها من الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، فلن تساعدكم»، مشدّداً على أنّ الدولة وحدها «تمتلك حق اتخاذ قرار السلم والحرب».
وأشار إلى أنّ «خطة العمل واضحة لسحب السلاح غير الشرعي، وهي الالتزام بقرار الحكومة في حال اتخاذه، وبذلك يُوضَع أي شخص يخالف قرارات الدولة في السجن».
وأضاف: «إذا قامت الدولة اللبنانية بنزع سلاح أي فصيل مسلح، فهذا لا يُعتبر حرباً أهلية، بل هو أمر طبيعي تقوم به الدولة لبسط سلطتها على كامل أراضيها»، مشدّداً على أنّ «الدولة اللبنانية يجب أن تتصرف كدولة، وأن تفي بتعهداتها أمام المجتمع الدولي، وأمام اللبنانيين على وجه الخصوص».
ضمن برنامج #صار_الوقت عبر قناة MTV:
— Samir Geagea (@DrSamirGeagea) July 10, 2025
على الجميع العمل لإخراج إسرائيل من لبنان وإعادة الأسرى، ولكن لتحقيق ذلك، علينا إعادة بناء صداقات لبنان مع الدول العربية والأجنبية. وكل هذه الدول تقول: إذا لم تستعد الدولة قرارها من الشيخ نعيم، فلن تساعدكم. فكيف يمكن إخراج إسرائيل من الأراضي…
وتابع: «هناك أكثر من 70٪ من الشعب اللبناني يريدون دولة فعلية في لبنان، كما أنّ جميع دول العالم، باستثناء إيران، ترغب في دولة فعلية في لبنان. فهل علينا التضحية بكل هذا فقط خوفاً من الحرب الأهلية؟ أين هي الحرب الأهلية؟».
كما اعتبر أنّ «رئيس الجمهورية، جوزاف عون، يخاف (أكثر من اللازم) من الحرب الأهلية، لكن أيّ حرب أهلية إذا كانت الدولة تريد تطبيق القوانين والدستور والاتفاقيات التي التزمت بها؟».
وتطرّق رئيس «القوات» إلى مسألة نزع السلاح الفلسطيني في لبنان، وقال: «هذه المسألة لا تحتاج إلى أخذ رأي أي من الفصائل الفلسطينية، بل هي شأن الدولة اللبنانية. فنحن اليوم نتصرف كما لو أنّه لا توجد دولة، ولا أحد يجرؤ على اتخاذ القرار. على الدولة اليوم أن تتحرك لجمع السلاح الفلسطيني في كافة المخيمات. الأمر ليس سهلاً، ولكن علينا أن نبدأ».
وأضاف: «برأيي، عندما تتخذ الدولة قرارها بجمع السلاح من المخيمات، فلا يمكن لأحد أن يقف في وجه هذا القرار. ولكن علينا أن نتخذ هذا القرار لنُظهِر جدية الدولة في عملها».
واستنكر جعجع الاعتداءات التي تتعرض لها قوات «اليونيفيل»، وقال: «على الدولة أن تتحرك، وعلى الجيش أن يقول بصراحة: إذا أحد اقترب من اليونيفيل، سأكسر رقبته».
وبالنسبة إلى مزارع شبعا، اعتبر جعجع أنّ «الحلّ بسيط، وهو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، وتقديم مستنداتنا، وليقدّم السوريون مستنداتهم، ولنرَ لمن تعود مزارع شبعا، ولْيتوقّف البعض عن استخدامها كعصا جحا».
وفي الشأن المتعلق بالانتخابات النيابية، ولا سيّما اقتراع المغتربين، رأى جعجع أنّ «أكبر جريمة يمكن أن تُرتكب بحقّ لبنان والمغتربين هي قانون المقاعد الستة»، وقال: «نحن لن نستكين، بل مستمرّون في المعركة حتى النهاية».

