ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

الموسوي: «التصريحات الاستعلائية» لبرّاك تستدعي «رداً حازماً»

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

قال الموسوي إن «ما فات هذا المبعوث،  أو لعلّه يجهله، هو ‏حقيقة لبنان، أنّه ‏بلد لا يرضخ للتهديد، ولا يساوم على سيادته، بل هو بلد المقاومة والعزة والصمود، ‏الذي روى أرضه بدماء ‏أبنائه الشهداء صوناً لكرامته وسيادته».

الأخبار
الأحد 13 تموز 2025
أكد الموسوي أن لبنان لن يكون يوماً خاضعاً ‏للإملاءات الأميركية (هيثم الموسوي)
أكد الموسوي أن لبنان لن يكون يوماً خاضعاً ‏للإملاءات الأميركية (هيثم الموسوي)
الخط

شدّد عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية، النائب ابراهيم الموسوي، على أنّ لبنان «لن يكون يوماً خاضعاً ‏للإملاءات الأميركية أو راضخاً ‏للتهديدات الإسرائيلية»، معتبراً أنّ «التصريحات الاستعلائية» ‏‏للموفد الأميركي، توم براك، «لا يجب أن تمرّ من دون ردّ حازم وقوي من الدولة اللبنانية».

وقال الموسوي، في بيان اليوم، تعليقاً على تصريحات برّاك: «لا تُفاجئنا الإدارة الأميركية، ولا يجب أن تُفاجئنا أبداً بتصريحات مسؤوليها وموفديها إلى لبنان أو إلى ‏أيّ ‏مكانٍ في العالم تمتدّ إليه أصابعها ومخططاتها الشريرة، ففي كل مرة نسمع فيها كلاماً أو تصريحاً غريباً عجيباً، أو موقفاً يتناقض مع أبسط قواعد المنطق ‏وأُسس ‏السياسة والدبلوماسية، ويتعارض مع الواقع وحقائق التاريخ، ندرك تماماً أنه صادر عن الإدارة ‏الأميركية أو ‏أحد مسؤوليها».

ولفت إلى أن «الأرشيف زاخر بعشرات الأمثلة والشواهد على ذلك. ويكفي أن نستعرض ‏موقفين أو ثلاثة ‏للرئيس ترامب بخصوص شراء غزة وتحويلها إلى ريفييرا، أو شراء غرينلاند أو ‏إلحاق كندا بالولايات ‏الأميركية، لنتيقّن بالملموس حقيقة إدارته في مغادرتها لحسابات المنطق ‏والعقلانية، وتأصّل النزعة ‏الإمبراطورية الفوقية المتغطرسة لديها».‏

ورأى أن التصريحات التي أطلقها المبعوث الأميركي، والتي لمّح فيها إلى إعادة لبنان إلى ما سمّاه ‏‏«بلاد ‏الشام التاريخية»، تنمّ «عن نوايا خطيرة، وتكشف بوضوح عن معالم المشروع الأميركي - ‏الصهيوني ‏المرسوم للمنطقة عموماً، ولبنان خصوصاً».

وأضاف الموسوي: «لكن ما فات هذا المبعوث، أو لعلّه يجهله، هو ‏حقيقة لبنان، أنّه ‏بلد لا يرضخ للتهديد، ولا يساوم على سيادته، بل هو بلد المقاومة والعزة والصمود، ‏الذي روى أرضه بدماء ‏أبنائه الشهداء صوناً لكرامته وسيادته، وإنّ لبنان لن يكون يوماً خاضعاً ‏للإملاءات الأميركية أو راضخاً ‏للتهديدات الإسرائيلية أو تابعاً لأيّ دولة خارجية، أو ملحقاً بها».‏

واعتبر أنّ «هذه التصريحات الاستعلائية لا يجب أن تمرّ من دون ردّ حازم وقوي من الدولة اللبنانية، بمستوياتها ‏‏السياسية والدبلوماسية كافة، و هي تُحتّم على وزارة الخارجية اللبنانية أن تبادر فوراً إلى استدعاء ‏السفيرة ‏الأميركية، وإبلاغها رفضاً رسمياً لهذه التصريحات العدائية الوقحة، كما يتوجب على الدولة ‏اللبنانية أن تعلن ‏بوضوح أن على الإدارة الأميركية احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، وألا ‏تتدخل في شؤونه ‏الداخلية، وأن تلتزم دورها الذي ألزمت نفسها به ولكنها لم تنفذ حرفاً واحداً منه، ‏باعتبارها الضامنة لاتفاق ‏وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي بموجب ورقة الإجراءات التنفيذية ‏للقرار 1701، بل شكلت غطاءً ‏لاستمرار الاحتلال والعدوان الإسرائيلي على لبنان».‏

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك