
أشاد سفير الجزائر في بيروت، كمال بوشامة، بتجربة مؤسسة «عامل» الدولية بوصفها «نموذجاً إنسانياً عربياً مستقلاً متجذّراً في الناس»، مشدداً على أن «الكرامة والحرية أساس كل مشروع تحرّري».
ورأى، خلال زيارته المقرّ الرئيسي للمؤسسة في حارة حريك، أن «ما تقوم به عامل يلتقي مع روح الثورة الجزائرية»، مشيراً إلى أن «قضية فلسطين تبقى القضية المركزية، ومقاومة الإبادة في غزة مسؤولية جماعية».
-
أكد بوشامة أن «قضية فلسطين تبقى القضية المركزية»
وأبدى بوشامة إعجابه بـ«التجربة الريادية» لـ«عامل» التي وصفها بأنها «ترسّخ ثقافة المواطنة وحقوق الإنسان».
من جهته، حيّا رئيس المؤسسة، كامل مهنا، الثورة الجزائرية، واصفاً إياها بأنها «ضمير الأمة»، ومؤكداً أنها «لا تزال تمدّ الشعوب بالأمل والإلهام في زمن التفكك والتطبيع».
وقال إنّ «عامل، التي وُلدت من رحم الاجتياح والاحتراب الأهلي، تواصل أداء دورها كحركة مقاومة مدنية ضد الظلم والتبعية»، موضحاً أن المؤسسة «تضم أكثر من 2300 متطوع ومتفرّغ، وتعمل عبر 40 مركزاً و24 عيادة نقالة في مختلف المناطق».
-
أكد مهنا «التزام المؤسسة بقضايا الشعوب المناضلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية»
كما أكد مهنا «التزام المؤسسة على مدى أكثر من أربعة عقود بقضايا الشعوب المناضلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية»، مشيراً إلى أن «عامل لم تكن يوماً مؤسسة خدماتية فحسب، بل حركة مقاومة مدنية مستمرة لأسباب المعاناة، من فقر وتهميش واحتلال واستغلال».
واختُتمت الزيارة بتأكيد مشترك على «أهمية توثيق التعاون بين المجتمع المدني العربي والقوى الحية، دفاعاً عن قضايا العدالة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، في مواجهة مشاريع التقسيم والإبادة المستمرة في غزة».

