
أشاد المناضل اللبناني، جورج عبدالله، بـ«التعبئة» في صفوف داعميه، والتي أدّت دوراً حاسماً في صدور قرار الإفراج عنه.
وقال عبدالله، خلال لقائه النائبة عن اليسار الراديكالي، أندريه تورينا، في زنزانته بسجن لانيميزان في جنوب فرنسا: «إذا كانوا قد وافقوا على الإفراج عني، فذلك بفضل هذه التعبئة المتنامية»، معتبراً أنّ «فترة اعتقالي الطويلة لم تكن السبب الذي دفع القضاء إلى الإفراج عني».
وأشار خلال اللقاء، الذي تم بحضور وكالة «فرانس برس»، إلى أنّ «الوقت الذي يمضيه السجناء السياسيون خلف القضبان لا تأثير له. قد يمضي المرء خمسة أعوام، عشرين عاماً، ثلاثين عاماً، أربعين عاماً، لكن هذا في الواقع ليس سبب الخروج».
ولفت عبدالله إلى أنّ «الخروج سببه دينامية شاملة: إذا نجح المعتقل السياسي أو الناشط المسجون في الانضمام إلى دينامية النضال في الخارج، فإن تعبئة الرجال والنساء في الخارج هي التي تؤدي إلى الإفراج عنه. ذلك هو السبب الرئيسي».
-
عبدالله: فترة اعتقالي الطويلة لم تكن السبب الذي دفع القضاء إلى الإفراج عني (أ ف ب)
وكان القضاء الفرنسي قد أمر، اليوم، بالإفراج عن جورج إبراهيم عبدالله، الذي حُكم عليه عام 1987 في قضية اغتيال دبلوماسي إسرائيلي وآخر أميركي في باريس، وهو يُعتبر من أقدم السجناء في فرنسا.
ومن المرتقب أن يُفرج عن المناضل اللبناني في 25 تموز الحالي، بعد أربعين عاماً أمضاها خلف القضبان.
وأعرب لبنان عن «رضاه الكبير» عن قرار القضاء الفرنسي. وقال القائم بالأعمال اللبناني في باريس، زياد طعّان، لـ«فرانس برس»: «ننتظره منذ وقت طويل. كان يستحق أن يُفرج عنه منذ أعوام عدّة».
وأكد طعّان أنّ «الدولة اللبنانية تتخذ كل التدابير لتنظيم عودته بالتنسيق مع السلطات الفرنسية» إلى لبنان الأسبوع المقبل.

