ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«الجبهة الوطنية لإنقاذ لبنان»: لعدم الانصياع للسياسات الأميركية

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة

حذرت «الجبهة الوطنية لإنقاذ لبنان»، اليوم، الدولة اللبنانية من «الانصياع الكامل لسياسة أميركا» التي أغرقت سوريا في الفوضى.

الأخبار
الثلاثاء 22 تموز 2025
«تشهد على ذلك استجابة السلطة لتعليمات توماس برّاك» (مروان بو حيدر)
«تشهد على ذلك استجابة السلطة لتعليمات توماس برّاك» (مروان بو حيدر)
الخط

حذرت «الجبهة الوطنية لإنقاذ لبنان»، اليوم، الدولة اللبنانية من «الانصياع الكامل لسياسة أميركا» التي أغرقت سوريا في الفوضى.

واعتبرت «الجبهة الوطنية»، في بيانٍ، أنّ «انصياع الإدارة السورية الجديدة المطلق لأميركا وتوابعها لم يوفر لها الاستقرار والازدهار. بل إنّه على العكس من ذلك إنّ هذا الانصياع أغرق سوريا في فوضى دموية خطيرة، ودمر كل مقومات الحياة فيها».

ورأت أنّ «إقدام الإدارة السورية الجديدة على حل الجيش، والذي تبعه تدمير العدو الإسرائيلي لسلاح الجيش السوري، لم يوفر الأمن والأمان والسيادة والوحدة. بل إنّه على العكس من ذلك، فقد أباح أرض سوريا وسماءها للعدو، وأدّى إلى حربٍ أهلية مدمرة، بعد أن فقدت الدولة كل قدرةٍ على حماية السلم الأهلي وردع العدو».

وأشارت الجبهة إلى أنّ «هذه الدروس وغيرها الكثير يجب أن تقرأ جيداً من قبل الإدارة اللبنانية الجديدة كي لا تحذو حذو الإدارة السورية الجديدة، خاصةً لجهة الانصياع الكامل لسياسة أميركا، ولطلب العدو الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة المغلف بشعار حصر السلاح بيد الدولة».

وقالت: «تشهد على ذلك استجابة السلطة اللبنانية لتعليمات الموفد الأميركي، توماس برّاك، وكذلك الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي بمحاصرة وتدمير مؤسسات مالية لبنانية، أبرزها مؤسسة القرض الحسن تنفيذاً لأوامر الولايات المتحدة الأميركية»، وتساءلت: «إذا كانت المقدمات في لبنان تشبه، بل تتطابق مع المقدمات التي شهدتها سوريا، فهل تكون النتيجة هنا مختلفة عن النتيجة هناك؟».

وعن مسألة حصرية السلاح، أعلنت «الجبهة الوطنية» أنّ «الذين يرفعون هذا الشعار إنّما يقلبون الحقائق رأساً على عقب. لم تكن المقاومة هي التي منعت قيام الدولة في لبنان. وليست المقاومة هي التي تمنع قيام الدولة في لبنان. بل على العكس تماماً، فقد كان غياب الدولة واستنكافها عن القيام بواجب حماية الوطن هو الذي فرض قيام المقاومة من قبل الشعب، الذي كان يتعرض دائماً للعدوان والقتل وتدمير القرى والتهجير على يد العدو الإسرائيلي».

وأضافت: «إنّ الذين يريدون حلّ إشكالية الدولة والمقاومة، إذا كانوا صادقين، عليهم أن يحلوا مشكلة بناء الدولة، وليس المطالبة بهدم المقاومة، التي باتت تشكل الضمانة الوحيدة لردع العدو، ومنع إنجرار لبنان إلى حرب أهلية مدمرة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك