
شهد محيط السفارة المصرية لدى بيروت في بئر حسن وقفة احتجاجية اليوم تنديداً بسياسة القتل والتجويع الذي تتبعه إسرائيل بحق سكان قطاع غزة ولمطالبة السلطات المصرية بالتدخل لكسر الحصار عن أهالي القطاع والمباشرة بإدخال المساعدات الإنسانية والغذائية لهم.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنّ مواجهات دارت بين المعتصمين وعناصر الجيش المولجة حماية أمن السفارة، بعد محاولة عدد من المحتجين اجتياز الشريط الشائك والدخول إلى حرم مبنى السفارة.
▪️تظاهرة أمام السفارة المصرية لدى #بيروت نصرةً لغزة وللمطالبة برفع الحصار عنها#غزة #فلسطين#الأخبار#لبنان pic.twitter.com/SKVcyDr3F5
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) July 23, 2025
وقالت «جبهة فلسطين حرة» في بيان: «جئنا اليوم من مختلف المناطق والمخيمات في لبنان لنتظاهر أمام سفارة النظام المصري، النظام المطبع مع الكيان الصهيوني، والشريك في تجويع أهلنا في غزة وفي المجازر المرتكبة بحقهم منذ ما يقارب السنتين». وأضافت: «جئنا لنقول: افتحوا المعبر. أدخلوا المساعدات الإنسانية عبر الحدود، لا من الجو. أوقفوا الإبادة الجماعية وشلال الدم النازف في غزة. أفرجوا عن الجرحى والمرضى».
ورأت أنّ «مصر، أم الدنيا، والدولة العربية الكبرى التي يُفترض أن تكون في طليعة النضال الفلسطيني، تحوّلت إلى دولة خاضعة، تقدم التنازلات تلو التنازلات على حساب دماء الفلسطينيين، وعلى حساب الشعب المصري».
وأكدت أنّ «الدول العربية ليست ضعيفة وليست عاجزة عن التأثير. لا يُعقل أن تقف مصر والأردن، والإمارات، وكل الحكومات العربية، عاجزين عن إدخال الدواء والمساعدات، بل على العكس، تقوم دولنا العربية بقمع المظاهرات المساندة لغزة، ومنع قوافل كسر الحصار، والتعاون اقتصادياً وأمنياً مع العدو الصهيوني، باعتراض الصواريخ المهدّدة لأمنه، وبتوفير الممرات البرية والجوية له».
وشدّدت على أنّ «التاريخ لن يرحمنا إن بقينا صامتين، نشاهد القتل والتجويع بحق أهلنا دون أن نحرّك ساكناً. تواجه غزة وحيدة، كما جنوب لبنان، مشروعاً يُراد له أن يُعمم على منطقتنا بأكملها: مشروع "السّلام"، مشروع التوسّع الصهيوني، ومشروع الانصياع لهيمنة الإمبريالية الأميركية».
وقالت إنّ «غزة تحاول الصمود رغم غياب كل شيء». ودعت: «كل أهالينا في لبنان» و«الشعب المصري والأردني وشعوب الدول العربية كافّة، للتحرك ضد حكوماتهم، ولمحاصرة السفارات المتواطئة العربية منها والصهيونية والأميركية، ومحاصرة الحدود مع فلسطين المحتلة، حتى وقف الإبادة وكسر الحصار».

