الاتحاد الأوروبي يموّل مشروعاً لدعم الجيش بـ12.5 مليون يورو

أعلن الاتحاد الأوروبي تمويل مشروع جديد بقيمة 12.5 مليون يورو يهدف إلى دعم الجيش اللبناني ضمن إطار تعزيز الأمن ومساعدة الأهالي في جنوب لبنان، على أن ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP».
وأوضح التكتل، في بيان، أن «هذا المشروع يأتي استجابة لتداعيات الحرب، التي استمرت 13 شهراً ولا تزال آثارها مستمرة، إذ تواصل حصد الأرواح وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية والخدمات العامة في مختلف أنحاء البلاد»، لافتاً إلى أن «المشروع سيساهم في تمكين الجيش اللبناني من دعم المجتمعات المتضررة في جنوب لبنان من أجل التعافي وإعادة البناء، ويشمل ذلك إزالة الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، وتأهيل البنى التحتية الحيوية مثل شبكات المياه والمراكز الصحية، وتعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية».
وأشار الاتحاد الأوروبي إلى أن «هذا المشروع يأتي، في إطار مذكرة التفاهم الثلاثية التي وقعت في أيار 2025 بين وزارة الدفاع اللبنانية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومكتب منسق الأمم المتحدة الخاص للبنان، بهدف تنسيق الدعم الدولي المقدم إلى الجيش اللبناني».
استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وال، وجرى إطلاق مشروع جديد لدعم الجيش ضمن إطار تعزيز الأمن، ومساعدة الأهالي في جنوب لبنان. وسيُنفَّذ هذا المشروع من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP).
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) July 23, 2025
حضر حفل الإطلاق قائد… pic.twitter.com/xvqcsD93jw
وخلال احتفال إطلاق المشروع في مقر قيادة الجيش في اليرزة، أكد قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، على «أهمية المشروع بالنسبة إلى المؤسسة العسكرية»، مشيراً إلى أنه «سينعكس إيجاباً على أمن لبنان واستقراره».
بدورها، رأت سفيرة الاتحاد الأوروبي، ساندرا دو وال، أن «هذا المشروع يعكس، إلى جانب شراكتنا الطويلة مع مؤسسات الأمن اللبنانية، التزام الاتحاد الأوروبي الثابت تجاه لبنان وتعزيز السلام والاستقرار فيه»، مؤكدة تقديم أكثر من 600 مليون دولار، إلى جانب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، دعماً للمناطق المتأثرة بالنزاع في لبنان.
واعتبرت أن «هذه الجهود تكمل عملنا الديبلوماسي الرامي إلى الدفع باتجاه التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701 والتزام كل الأطراف اتفاق وقف النار الموقع في تشرين الثاني 2024».
من جهتها، شددت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان، بليرتا أليكو، على مواصلة «دعم الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية، لأن الاستقرار هو الأساس الذي تبنى عليه عملية السلام والتعافي والتنمية الشاملة».

