
أكد المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل، خلال لقائه رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال إرسلان، أن الجرائم التي حصلت في السويداء وجوارها لا تخدم إلا «المخطط الصهيوني العدواني».
وبحث الطرفان، في دارة خلدة، «آخر المستجدات السياسية والأمنية التي تمر بها المنطقة ولبنان وسوريا»، وتوقفا «عند الأحداث الأليمة التي حصلت في محافظة السويداء، حيث أكدا على حق كل المكونات السورية في أن تكون محمية في بلادها وشريكة في الحكم وإدارة البلد».
كما استنكر خليل، وفقاً لبيان الحزب، «الأعمال الإجرامية الشنيعة والقتل المروّع في السويداء وجوارها، الذي يغذّي روح الفتنة والتناحر في المنطقة، ولا يخدم إلا المخطط الصهيوني العدواني».
كذلك، أدان الطرفان «الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية اليومية على لبنان أرضاً وشعباً ومنشآت»، مطالبين الدولة «بجميع أركانها القيام بكل ما يلزم داخلياً وخارجياً لوضع حد لهذه الأفعال الإجرامية».
وفي الختام، أدان خليل وإرسلان «العدوان الصهيوني الغادر بحق الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة، وسياسة التجويع القاتل، في أبشع مجزرة تُرتكب في هذا القرن بهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ووطنه».

