
حذّر الموفد الأميركي السفير توم برّاك، اليوم، من أن «الكلمات لا تكفي» في ما يخصّ سحب سلاح حزب الله، مطالباً الحكومة اللبنانية والحزب بـ«التحرك فوراً».
وكتب برّاك في تغريدة عبر منصة «أكس»: «تعتمد مصداقية الحكومة اللبنانية على قدرتها على التوفيق بين المبادئ والتطبيق»، مضيفاً «كما أكد قادتها مراراً وتكراراً، من الضروري أن تحتكر الدولة السلاح».
وشدد المبعوث الأميركي على أنه «ما دام حزب الله يحتفظ بالسلاح، فلن تكفي الكلمات. على الحكومة وحزب الله الالتزام التام والتحرك فوراً لتجنب بقاء الشعب اللبناني في حالة من الركود».
The credibility of Lebanon’s government rests on its ability to match principle with practice. As its leaders have said repeatedly, it is critical that “the state has a monopoly on arms.” As long as Hizballah retains arms, words will not suffice. The government and Hizballah…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) July 27, 2025
وكان برّاك قد أعلن الخميس الفائت أنّ هدف واشنطن في لبنان هو «قيام دولة لبنانية قوية قادرة على التصدي لحزب الله وتجريده من سلاحه».
وأكد برّاك، في منشورٍ على منصة «أكس»، أنّ «الولايات المتحدة لا تفرّق بين الجناحين السياسي والعسكري لحزب الله، بل تنظر إلى الحزب ككلّ على حقيقته: منظمة إرهابية أجنبية».
وقال: «خلال زيارتي الأخيرة إلى بيروت، صرّحت بأنّ حزب الله مسألة يجب أن يحلّها اللبنانيون أنفسهم، في تأكيد على موقف الولايات المتحدة الراسخ منذ زمن بأنّ حزب الله يُمثّل تحدياً لا يمكن التصدي له إلا من قبل الحكومة اللبنانية».

