
رداً على ما ورد في «الأخبار» (1 آب 2025)، يهم بلدية الجديدة - البوشرية - السد أن توضح ما يلي:
أولاً، إن ما ورد في التقرير من روايات وتحليلات حول «انقلاب» مزعوم داخل المجلس البلدي، لا يمتّ إلى الواقع بصلة، وهو محاولة لبثّ الشكوك والإيحاء بوجود صراعات داخلية وهمية لا أساس لها.
ثانيًا، رغم أن الجريدة اكتفت برواية طرف واحد، ولم تتواصل مع رئيس البلدية المحامي أوغست باخوس، إلا أن المؤكد أن التوازن القائم داخل المجلس لا يزال كما هو، وفق ما تم التفاهم عليه منذ انطلاقة الولاية. وأي تعيين حزبي، بما في ذلك تعيين الأستاذ ميشال الجمال في موقع حزبي، يبقى شأنًا داخليًا لا ينعكس لا على تركيبة المجلس البلدي ولا على مسار العمل فيه.
ثالثًا، إن القرارات داخل المجلس تُتخذ بروح التعاون وبناءً على التفاهم بين الأعضاء، وهي ترتكز أولاً وأخيرًا على المصلحة العامة. وهذا ما يظهر جليًا من خلال وتيرة العمل المتسارعة، حيث بدأت ملامح مشروع الاكتفاء الذاتي تبصر النور، إلى جانب تقدم مشاريع أخرى أساسية كان المجلس قد انتُخب على أساسها، وهي اليوم قيد التنفيذ الفعلي، ما يؤكد التزام المجلس بوعوده وبخدمة المنطقة بعيدًا عن أي حسابات ضيقة.
رابعًا، نؤكد أنه لا وجود لأي خلاف مع حزب القوات اللبنانية أو مع أي من الحلفاء، بل على العكس، التنسيق قائم والتجانس واضح، والتعاون مستمر بكل مسؤولية واحترام متبادل. وما يُروّج خلاف ذلك ليس إلا تمنيات من يسعون إلى التشويش والتفرقة لأهداف لا علاقة لها لا بالبلدية ولا بمصلحة أبناء المنطقة.
ونؤكد أن بلدية الجديدة - البوشرية - السد تواصل عملها بكل مسؤولية، وبروح من التعاون الكامل بين مكوّناتها، وفاءً لثقة الأهالي وخدمةً لمصلحتهم.
بلدية الجديدة - البوشرية - السد

