
أكد نائب منسّق «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إيرج مسجدي، أن سلاح المقاومة في لبنان هو سلاح الشعب اللبناني للدفاع عن أرضه، معتبراً أن نزعه هو «حلم سيُدفن» مع المخططين له.
ورأى مسجدي أن مشروع نزع سلاح حزب الله في لبنان هو مخطط فاشل من قبل أميركا والنظام الصهيوني، مشيراً إلى أنهم «سيحملون حلم نزعه معهم إلى القبر».
وأضاف أن سلاح المقاومة هو سلاح الشعب اللبناني للدفاع عن أرضه، وهذا المشروع لن يُثمر لا في مجلس الدفاع اللبناني ولا في أي ساحة أخرى، مؤكداً أن «قوى المقاومة دائماً مستعدة ومجهزة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية كذلك جاهزة تماماً لأي سيناريو محتمل».
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد اعتبر، أمس، أنّ محاولات نزع سلاح حزب الله ترتبط برؤية الطرف الآخر لقدرات سلاح المقاومة وتأثيره على معادلات الميدان، مؤكداً أن الحزب يمتلك القدرة الكافية للدفاع عن نفسه، وأنّ إيران تدعمه من بُعد من دون التدخّل في قراراته.
وفي مقابلة مع التلفزيون الإيراني، مساء الأربعاء، قال عراقجي إن «هذه ليست المرة الأولى التي تُبذل فيها جهود لنزع سلاح حزب الله وتعطيل سلاح المقاومة»، مشيراً إلى أن «الطرف الآخر رأى عملياً قدرات سلاح المقاومة وتأثيره على معادلات الميدان». وأضاف: «الآن، ومع تلقي حزب الله ضربات خلال الاشتباكات الأخيرة، يتصوّرون أن الفرصة سانحة لتطبيق خطة نزع السلاح».
وشدّد على أن «موقف أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم والبيان الصادر عنه أظهرا بوضوح أن الحزب سيتمسّك بسلاحه»، مشيراً إلى أن هذا الموقف كان «حاسماً جداً، سواء من الشهيد السيد حسن نصر الله نفسه، أو من الشيخ نعيم قاسم، أو على مستوى حزب الله»، لافتاً إلى أن حركة أمل والرئيس نبيه بري «دعما هذا الموقف بقوة».

