
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، اليوم، أن «الموت أفضل من تسليم السلاح»، محذراً من الارتدادات غير المتوقعة لقرار نزع السلاح على الداخل.
وقال رعد، في مقابلة تلفزيونية على قناة «المنار»، إن قرار الحكومة اللبنانية بسحب سلاح المقاومة هو «قرار مرتجل فرضته الإملاءات الأميركية، وليس قراراً سيادياً، ونُزعت عنه الميثاقية الوطنية»، محذراً من أنه قرار «خطير ويكشف السيادة، ويمنح العدو ساحة للعبث بالاستقرار الداخلي».
وشدد على أن «تسليم السلاح هو انتحار، ونحن لا ننوي الانتحار»، مبيناً أن «الدولة تستطيع بقدراتها الذاتية بسط سلطتها، لكنها لا تستطيع مواجهة العدو»، ومجدداً موقف الحزب المؤيّد بـ«حصر السلاح بيد الدولة عندما تكون قادرة على دفع الاحتلال إلى الانسحاب وحماية البلد».
كما حذّر رعد من أن «القرار قد يحوّل المشكلة من صراع لبناني – إسرائيلي إلى صراع داخلي»، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحزب حريص على السلم، لكن «القرار خطير، فكيف يمكن أن نضمن ارتداداته؟».
وعن قرار انسحاب وزراء الحزب من الحكومة، أوضح رعد أن «الحكومة لها ايجابيات في مكان معين وخاصة في بعض الوزارات»، غير أن «البقاء فيها من عدمه يقرره الحزب».
كذلك، شدد رعد على أن «كل مال يُصرَف في إعادة الإعمار بعد تسليم السلاح هو مال منبوذ ومرفوض»، رافضاً المساعدة ممَن «يسهم في سفك دمائنا».
وفي الختام، أعرب رئيس الكتلة عن رؤيته الشخصة بأن «الموت أفضل من تسليم السلاح»، و«يروحوا يبلطوا البحر».

