
أكد مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، أن «خطاب القسم والبيان الوزاري هما الأساس في معالجة كل القضايا اللبنانية». وأوضح، في بيان أنّ كلامه الأخير حول سحب السلاح «المقصود منه هو الوقوف خلف الدولة ومؤسساتها الشرعية الحاضنة لكل اللبنانيين ولا يتعارض مع قرارات الحكومة ورئيسها القاضي نواف سلام التي ينبغي دعمها والالتفاف حول المؤسسات، وفي مقدمها مجلس الوزراء الذي يعالج كل القضايا التي تهم الوطن والمواطن بحكمة ودراية وتعقل لما فيه مصلحة لبنان واللبنانيين».
وفي تصريح سابق، رأى الشيخ الرفاعي أن «الدولة تتعرض لضغوط هائلة تهدد بنيتها التحتية وأمنها واستقرارها، في ظل تهديدات صهيونية متكررة تطال كل لبنان، لا جزءاً منه». وقال إنّ «طرح نزع السلاح من المخيمات والفصائل والمجموعات التي واجهت الاحتلال، من دون أن يُقدَّم بديل واقعي لحماية البلاد، وسحب هذا السلاح دون استراتيجية دفاعية واضحة، يُفقد لبنان عنصر الردع ويجعله مكشوفاً في وجه أي عدوان، فتغيب القدرة، وتُقيَّد الإرادة، ويُفرَض علينا الأمن كما يريده العدو، لا كما تختاره الدولة». وشدد على أنّ «الحاجة اليوم هي إلى عقول باردة تُعالِج القضايا الساخنة، لا إلى انفعالات تُصبّ في الشارع»، مضيفاً أنّ «التحديات الكبرى لا تُحلّ بالتصعيد، ولا بالمواجهات الشعبية، بل بالحوار المسؤول في المؤسسات المعنية».

