
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسين جشي، اليوم، أن «ممارستنا لضبط النفس لا تعني تنازلاً عن الحق» بل حرصاً على العيش المشترك، داعياً الحكومة للعدوة عن قرارها «الأخرق».
وقال جشي خلال تشييع اثنين من شهداء حزب الله في بلدة شقرا الجنوبية، إن «القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بتجريد المقاومة من سلاحها في ظل الاحتلال وفي ظل استمرار القتل والتدمير هو قرار خاطئ ويمثل خيانة لدماء شهداء لبنان جميعاً».
وتوجه «لمن اتخذ القرار» بالقول: «إن قراركم هذا غير ميثاقي وبالتالي فهو غير شرعي ويتعارض مع ما ورد في مقدمة الدستور اللبناني في الفقرة (ي) التي نصت على أن لا شرعية لأي سلطة تناقض ميثاق العيش المشترك»، مضيفاً «وعليه فنحن لا نعترف بالقرار ونعتبره غير موجود».
ولفت جشي إلى أن «المقاومة التي دحرت العدو واخرجته من بيروت وصيدا وصور وحررت الأرض عام ألفين وهزمت العدو عام ألفين وستة ومنعت العدو من اجتياح لبنان عام ألفين وأربعة وعشرين ليست هي المشكلة، بل المشكلة تتمثل بالعدوان وبالعدو، ولكن للأسف استطاع العدو أن ينقل المشكلة عبر الوسيط الأميركي المخادع من مشكلة العدوان إلى مشكلة بين اللبنانيين أنفسهم».
وشدد جشي على أن «ممارستنا لضبط النفس حفاظاً على البلد في أكثر من محطة لا يعني تنازلاً عن حق وتجاوزاً للاستخفاف وتسليماً بالأمر الواقع».
ولفت إلى أنه «من باب حرصنا الدائم على العيش المشترك... ندعو من اتخذ القرارات الخرقاء في الخامس والسابع من آب الجاري، إلى العودة عن هذا الخطأ الفادح» معتبراً أن «التراجع عن الخطأ فضيلة ولا ضير في ذلك، ونحن واياكم نحمي ونبني ونعمل لما فيه مصلحة وطننا لا لمصلحة الأعداء».

