
اعتبر مفتي الجمهورية، الشيخ عبد اللطيف دريان، أن التخوين والتحريض والتصعيد لا يبني الوطن، مشدّداً على أن لبنان بحاجة إلى سواعد جميع أبنائه لمؤازرة مؤسسات الدولة للنهوض.
وقبيل مغادرته إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر الإسلامي الدولي، أشار دريان إلى أن لبنان «يعيش أياماً مفصلية في تاريخه، وعلى أبناء الوطن الواحد التعاون لبناء الدولة بالالتفاف حوّل المؤسسات الشرعية ودعم الحكم والحكومة في المسيرة الإصلاحية و الإنقاذية التي بدأت طلائعها تظهر في شتى الأمور التي تهم الوطن والمواطن»، لافتاً إلى أن «التجريح والتخوين والتحريض والتصعيد لا يبني الوطن ولا يخدم المصالح اللبنانية التي هي بحاجة إلى الكلمة الطيبة والحكمة والتعقل وتخفيف الاحتقان ونبذ الفتن والتعامل على أسس ومبادئ ومفاهيم بناء الدولة ومؤسساتها».
وشدّد على أن «لبنان بحاجة إلى سواعد جميع أبنائه لمؤازرة مؤسسات الدولة للنهوض وعودة الانتظام العام في مرافقها، خاصة الخدماتية من كهرباء وماء واستشفاء ، ولا يمكن أن تسير الأمور بشكل صحيح إلا بقرارات صارمة لتحقيق الإصلاحات ليعود الوطن إلى طبيعته».
وقال دريان: «لن يساعدنا أحد ما لم نساعد أنفسنا أولاً وهذا يتطلب وحدة وطنية حقيقية مهما حصل من تباين في وجهات النظر بين اللبنانيين».

