
ندد الحزب السوري القومي الاجتماعي (المعروف بجناح عبد المسيح)، بقرار الحكومة سحب سلاح المقاومة، محذراً في الوقت نفسه من مخطط إسرائيل الساعي إلى إشعال حرب داخلية في لبنان.
وقال «القومي»، في بيان نشره اليوم، إن «عدوّنا الأزلي يخطّط بدهاء... ورأى أن يعود إلى محاربتنا بوسائله القديمة الجديدة، إلى حربنا الداخليّة»، محذراً من أن «كل ما نعاينه ونعانيه ليس إلاّ شذرات مما ينتظرنا من ويلات ومآسي إذا انجرّينا الى تنفيذ تلك المخطّطات، وأوّلها وأخطرها الصدام بين الجيش اللبناني ورجال المقاومة».
وسأل البيان «كيف تتخلى الحكومة اللبنانية عن عناصر القوة الموجودة عندها وتلجأ إلى حصر السلاح بيدها، طالما أن الجيش اللبناني الذي يمتلك الإرادة والقوة النفسية لا يمتلك السلاح».
وتابع «لماذا هذه العجلة بنزع سلاح المقاومة وتحديد إنجازها بالأيام والساعات إرضاءً للضغوط اليهوديّة الأميركية»، معتبراً أنه «من الواجب أن يتم البحث باستراتيجية الدفاع الوطنية والتنسيق والتنظيم بين الجيش والمقاومة كما حصل في معركة (فجر الجرود) في شمال شرقي لبنان».
وأردف قائلاً «كيف نتخلّى عن المقاومة، وهي حقّ طبيعي كرّسته جميع المواثيق والقوانين الدوليّة، قبل أن نعمل على إنهاء الاحتلال وانسحابه ليس فقط من النقاط الخمس، بل من تواجده على كل شبر من تراب الجنوب، والعمل على عودة أهالي القرى المدمّرة إلى منازلهم وإعادة إعمارها».
وتابع «القومي» تصويبه على الحكومة وقال: «أن تعود الحكومة في لبنان إلى مقولة (لبنان القوي بضعفه) يجعلنا نسأل أو نتساءل أية دولة في العالم يحميها ضعف جيشها، وهل يمكن أن يعتمد لبنان على قرارات الامم المتحدة لحفظ حقوقه وتأمين حدوده؟»، وتابع «أثبتت التجارب التاريخية أن هذه القرارات تبقى حبراً على ورق، كما بقي القرار 425 الصادر عن مجلس الأمن عام 1978 بلا قيمة، حتى استطاع لبنان بالمقاومة وبقواه الذاتية من تحرير أرضه وتنفيذ معظم ما جاء فيه، بالقوة المسلّحة في العام 2000».

