
تدخّلات سياسية في وزارة الصحة (هيثم الموسوي)
الخط
في ظل حكومة ألبستها السلطة الجديدة لبوس «الإصلاح»، تشهد مؤسسات الدولة حالة من التفلّت والفوضى، ومحاولات بعض الجهات تكريس وجود جماعاتها داخل المؤسسات، ولو بشكل غير قانوني.
فعلى سبيل المثال، وبعد بلوغه سنّ التقاعد، حظي مدير العناية الطبّية بالتكليف في وزارة الصحة الدكتور جوزيف حنا الحلو بعقد اتفاق رضائي يضمن بقاءه في الوزارة بصفة مستشار.
العقد أُبرم بعد بلبلة إثر تكليفه بدايةً بصفة مستشار لشؤون الصحة والاستشفاء والتنسيق مع المستشفيات كافة والاطّلاع على الحالات الاستشفائية، في تجاوز للتراتبيّة والأقدميّة، وهو ما دفع وزير الصحة ركان ناصر الدين إلى التراجع عن القرار وإلغائه.
لكنّ التدخّلات السياسية، لا سيّما من رئيس الجمهورية جوزف عون والبطريرك الماروني بشارة الراعي، أعادت الحلو إلى الموقع بعقد رضائي، «من دون مقابل مالي»، لتفادي استفحال المشكلة.

