
نفى الجيش اللبناني، اليوم، الرواية التي نشرها المتحدّث باسم جيش العدو، والتي زعم فيها أنّ أحد ضباط الجيش اللبناني قد «تعاون مع حزب الله في إخفاء حادثة قتل أحد جنود اليونيفيل» في العام 2022.
وقالت قيادة الجيش، في بيان: «أورد أحد الحسابات المعادية على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم حول قيام ضابط من الجيش بالتغطية على المتورّطين في قتل عنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقّتة في لبنان - اليونيفيل في كانون الأول 2022»، وأكّدت أنها «تنفي هذه المزاعم»، مشدّدةً على أنّ «ضباط المؤسسة العسكرية يؤدّون واجبهم الوطني وينفّذون مهمّاتهم بكل نزاهة واحتراف في مختلف المناطق اللبنانية».
أورد أحد الحسابات المعادية على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم حول قيام ضابط من الجيش بالتغطية على المتورطين في قتل عنصر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل في كانون الأول ٢٠٢٢.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) August 22, 2025
إن قيادة الجيش تنفي هذه المزاعم، وتؤكد أن ضباط المؤسسة العسكرية يؤدون واجبهم الوطني… pic.twitter.com/A8jDEnzXSN
ولفتت قيادة الجيش إلى أنّ «الضابط المذكور (في الرواية الإسرائيلية) أدّى دوراً مهمّاً في التنسيق مع اليونيفيل وكشف ملابسات الحادثة، ويأتي ذلك ضمن إطار التنسيق الوثيق والمتواصل بين الجيش واليونيفيل».
وتابع البيان «في المقابل، يُمعن العدو الإسرائيلي في اعتداءاته وانتهاكاته اليومية للسيادة الوطنية، ويستمرّ في احتلال أراضٍ لبنانية، ونشر الأكاذيب، مثبتاً أكثر من أي وقت مضى إصراره على زعزعة الاستقرار الداخلي للبنان».
«اليونيفيل»: لا علم لنا بالتقرير
وفي السياق، قال الناطق الرسمي باسم «اليونيفيل»، أندريا تيننتي، إن «ليس لدى اليونيفيل أي معلومة تتعلق بالتقرير المذكور».
وأضاف، رداً على سؤال من الوكالة الوطنية للإعلام، أن «اليونيفيل تحافظ على علاقات ممتازة مع القوات المسلحة اللبنانية والمؤسسات الأمنية اللبنانية الأخرى. وتواصل العمل بتنسيق وشراكة وثيقين مع الجيش، بما يتماشى مع ولايتها، لدعمه في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701».
كما أوضح تيننتي أنه «في ما يتعلق بالإجراءات القضائية في مقتل الجندي شون روني في كانون الأول 2022، قدمت اليونيفيل دعمها الكامل للسلطات اللبنانية والأيرلندية في إجراءاتهما».

