
أعرب وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين عن رفضه التشكيك بأحد وعدم قبوله تهميش أياً يكن، مبدياً الاستعداد لمد اليد للجميع.
وقال، خلال احتفال لإطلاق نشاط صحي مجاني في بلدة عربصاليم اليوم، «أفتخر بانتمائي إلى هذه البيئة المناضلة المضحّية عبر التاريخ وعبر الأزمان، عبر صور شهداء أصبحنا نضعها على البزّات ولكنْ هي دائماً في القلوب وفي الوجدان».
وإذ اعتبر أنّ «اليوم الصحي المجاني في عربصاليم له رمزية في غياب وإهمال وفقر وضعف وحرمان»، أوضح ناصر الدين أنه «نحن كوزارة للصحة نَحْمل المزيد من المسؤولية، وهنا يكون دورنا الأساسي، فالمبادرات مهمَّة كثيراً ولكن الاستدامة أهم، والاستمرارية أهم. ولذلك، تعاهدنا على ترخيص مستوصف لبلدة عربصاليم، وبعدها ستكون هناك رعاية صحية أّولية لتخدم عربصاليم وجوارها».
وأشاد وزير الصحة ببلدة عربصاليم، قائلاً: «هذا البلدة، كما أهلها وناسها، مثل عنفوان أهل الجنوب وصمودهم، تستمرُّ بجذورها العصية على الحروب، بوجود الدولة الحامية والدولة التي ترعى كل أبنائها والدولة التي تؤمّن الحماية لكل أبنائها... ونحن جميعنا وطنيين، لا نشكك بأحد ولا نخوّن بأحد ولكنْ لا نقبل التهميش»، وأضاف: «نحن في صلب... قرار جامع حامي يحمي هذا الوطن، يحمي أبنائه كلهم، ويؤمِّن السلامة التي نراها على كل المستويات الأمنية والصحية والسياسية والاجتماعية والفكرية والخدماتية كلَّها... ونحن أكيد الشركاء والأساسيين ويدنا ممدودة للجميع».

