
قبيل زيارته المرتقبة إلى لبنان، التقى المبعوث الأميركي، توم باراك، اليوم، رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو.
وناقش براك ونتنياهو، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، طلب الإدارة الأميركية من إسرائيل «الحد من الهجمات في لبنان، بالإضافة إلى المفاوضات مع سوريا»، حيث تسعى واشنطن إلى «تطبيق ترتيبات أمنية جديدة بين إسرائيل ولبنان، وبين إسرائيل وسوريا، كخطوة أولى نحو تطبيع العلاقات مستقبلاً».
ونقلت هذه الوسائل، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنه «نظراً لاستمرار الحرب في غزة، فإن لإسرائيل مصلحة في تهدئة الوضع على حدودها مع سوريا ولبنان، والتوصل إلى ترتيبات جديدة مع البلدين».
وشارك في المحادثات مع براك وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، ووزير الخارجية، جدعون ساعر.
وكان ديرمر قد التقى براك، الأسبوع الفائت في باريس، حيث ناقشا «الجهود الأميركية الرامية إلى التوصل إلى تسوية بين لبنان وإسرائيل، تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار ونزع سلاح حزب الله».
وقد طلبت إدارة ترامب من إسرائيل حينها، «الرد على قرار الحكومة اللبنانية ببدء عملية نزع سلاح حزب الله من خلال تقليص العمليات العسكرية «غير العاجلة» في لبنان»، والانسحاب التدريجي للجيش الاحتلال من مواقعه في الجنوب.
كذلك، عقد باراك وديرمر اجتماعاً ثلاثياً، في باريس، مع وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، ناقشا خلاله «إنشاء ممر إنساني من إسرائيل إلى الدروز في السويداء»، بالإضافة إلى «ترتيب أمني جديد بين إسرائيل وسوريا، يحل محل اتفاقية فكّ الاشتباك لعام 1974».
ومن المتوقع أن يصل برّاك إلى لبنان، غداً، في زيارة هي الثانية له خلال حوالى الشهر.

