
يواصل مجلس الأمن الدولي مناقشاته بشأن التمديد لقوات «اليونيفيل»، والذي تعارضه الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعدما تمّ إرجاء التصويت عليه اليوم.
وأفادت مصادر دبلوماسية عدّة، وكالة «فرانس برس»، بأنّ التصويت الذي كان مقرّراً اليوم، قبل انتهاء ولاية القوة الدولية الأحد المقبل، تمّ تأجيله إلى موعد غير محدد مع استمرار المناقشات.
من جهته، شدد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على أنّ دعم «اليونيفيل» للجيش اللبناني «بالغ الأهمية».
وقال: «نشعر دائماً وندرك أنّ وجود اليونيفيل يمثل الاستقرار على طول الخط الأزرق»، مشيراً إلى أنّ «اليونيفيل سهّلت نشر 8300 جندي لبناني في 120 موقعاً، حيث قدمت لهم الدعم اللوجستي والتمويل وحتى الوقود، بالإضافة إلى التدريب».
The UN Security Council is due to vote on renewing the mandate of UN peacekeepers in Lebanon.
— UN Watch (@UNWatch) August 25, 2025
The 🇺🇸 U.S. has branded UNIFIL an “abject failure” and reportedly wants it shut down, while 🇫🇷 France is pushing to prolong it.
Here's what you need to know: 🧵 pic.twitter.com/6vLM5Qypg7
وكانت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن باشرت، الإثنين الماضي، مناقشة مشروع القرار الذي ينص على التمديد لقوة «اليونيفيل»، المنتشرة منذ آذار 1978 في جنوب لبنان على الحدود مع فلسطين المحتلة والمؤلفة من أكثر من عشرة آلاف جندي من حوالى خمسين دولة، لعام واحد فقط تمهيداً لانسحابها التدريجي.
ويمدّد النص الذي اطّلعت عليه «فرانس برس» ولاية «اليونيفيل» حتى 31 آب 2026 ويتضمّن فقرة يُعرب فيها مجلس الأمن عن «عزمه على العمل من أجل انسحاب» هذه القوة الأممية لكي تصبح الحكومة اللبنانية «الضامن الوحيد للأمن في جنوب لبنان».

