ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

مدارس القرى الحدودية: عام جديد رغم ضآلة الإمكانيات

لبنان
|تربية وتعليم
حفظ المقالة

مع اقتراب العام الدراسي الجديد بدأت البلديات في جنوب لبنان، وتحديداً في القرى الحدودية، العمل على ترميم المدارس المتضررة بشكل جزئي لإعادة فتح الصفوف.

زينب حسين
زينب حسين
الأحد 31 آب 2025
تستعد مدارس القرى الحدودية للعام الدراسي الجديد رغم التحديات (من الويب)
تستعد مدارس القرى الحدودية للعام الدراسي الجديد رغم التحديات (من الويب)
الخط

مع اقتراب العام الدراسي الجديد بدأت البلديات في جنوب لبنان، وتحديداً في القرى الحدودية، العمل على ترميم المدارس المتضررة بشكل جزئي لإعادة فتح الصفوف واستعادة البنية التعليمية في مناطق جرى فيها تدمير بشكل كامل، وسط مشهد يعبر عن الحاجة إلى استعادة الحياة بكل جوانبها في تلك القرى.

وبحسب التقرير الذي أعده البنك الدولي، بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، فإن العدوان الإسرائيلي الأخير أدى إلى أضرار قُدرت بحوالي 151 مليون دولار في قطاع التعليم شملت 59 مدرسة دُمّرت كلياً بفعل القصف و299 مدرسة تضررت جزئياً وتحتاج الى ترميم عاجل.

عودة العام الدراسي في الحافة الأمامية

ومع انقطاع دام عامين بسبب الحرب وما خلفته من دمار ونزوح، عادت بلديات القرى الحدودية الى اطلاق جهود واسعة لاعادة تشغيل المدارس وتأمين المستلزمات الاساسية في محاولة لتعويض ما فات وإتاحة الفرصة امام التلامذة للعودة الى التعليم بعد فترة الانقطاع القسري.

بليدا

أفادت موظفة في بلدية بليدا لموقع «الأخبار» بأن مدرسة «الإمام الصدر» الرسمية في البلدة، تعرضت لتدمير كلي، موضحة أن العمل يجري حالياً على ترميم مبنى مدرسي قديم بتمويل من جهات مانحة، على أن يبدأ العام الدراسي فيه بشكل طبيعي، وقد سُجل حتى الآن نحو 95 طالباً، فيما انطلقت التحضيرات لإنجاز أعمال الترميم قبل موعد العودة الى المدارس.

عيترون

في عيترون، خضعت مدرسة «الشهيد سعيد مواسي» الرسمية لأعمال ترميم وبدأت باستضافة دورات صيفية للطلاب، فيما يتولى مجلس الجنوب عملية ترميم ثانوية عيترون الرسمية استعداداً للعام الدراسي الجديد.

وعلى صعيد المدارس الخاصة، ما زال مصير «المدرسة الجعفرية» غير واضح نتيجة حجم الأضرار التي لحقت بها، في حين عادت «مدرسة الحنان»، الواقعة بين عيترون وبنت جبيل، وفتحت أبوابها لتسجيل للطلاب.

  • عادت بلديات القرى الحدودية الى اطلاق جهود واسعة لاعادة تشغيل المدارس (هيثم الموسوي)
    عادت بلديات القرى الحدودية الى اطلاق جهود واسعة لاعادة تشغيل المدارس (هيثم الموسوي)

حولا

أما في حولا، فيواجه الوضع التعليمي تحديات كبيرة مع اقتراب العام الدراسي الجديد. ففي وقت تعرضت فيه مدرستان خاصتان لأضرار طفيفة يمكن ترميمها، إلا أن أعمال الصيانة لم تبدأ بعد، ما دفع الأهالي إلى نقل الطلاب مؤقتًا إلى بلدة شقرا.

أما على صعيد التعليم الرسمي، فقد تعرض المبنى الرئيسي لمدرسة حولا الرسمية لغارة جوية جعلته غير صالح للاستعمال. وكان من الممكن الاستفادة من مبنى مدرسي قديم شُيّد عام 1969، إلا أنّه تعرض للحرق، وتتطلب إعادة تشغيله صيانة تفوق كلفتها 50 ألف دولار، لم يتم حتى الآن إيجاد جهة تتولى التمويل.

ولتفادي التسرب المدرسي، أرسلت بلدية حولا كتابًا إلى وزارة التربية بهدف اعتماد مركز الرعاية الاجتماعية في حولا كمقر مؤقت للمدرسة الرسمية ابتداءً من العام الدراسي الجديد، ذلك بعد العزوف عن اقتراح نقل المدرسة إلى برعشيت.

في الأرقام، بلغ عدد طلاب المدرسة الرسمية في فترة سابقة من خطط النهوض حوالي 357 طالباً، بينما انخفض العدد في العام الماضي إلى نحو 240 طالباً رغم أن التعليم كان عن بُعد. أما هذا العام، فقد سُجل حتى الآن حوالي 70 طالباً فقط، على أن يتضح الرقم النهائي مع استمرار التسجيل.

ميس الجبل

وفي ميس الجبل، أوضح رئيس بلديتها حبيب قبلان لـ«الأخبار» أنّ جميع المدارس في البلدة تعرضت لدمار شبه كامل، وتشمل متوسطة ميس الجبل الرسمية وثانوية الأستاذ محمد فلحة الرسمية والمدرسة الابتدائية الرسمية.

وبحسب قبلان، يجري العمل حالياً على إيجاد حلول بديلة من خلال إنشاء غرف صفية جاهزة لاستخدامها كمدارس مؤقتة، في محاولة للإسراع قدر الإمكان قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.

وتضم البلدة حالياً ما بين 550 و600 عائلة مقيمة، إلا أنّ العدد الفعلي للطلاب الذين قد يسجلون لم يُحسم بعد، على أن تتضح الصورة بشكل أوضح مع إعلان البلدية عن بدء العمل للتجهيز المدارس خلال الأسبوع المقبل.

ورغم احتمال تأخر موعد انطلاق الدراسة قليلًا، يؤكد رئيس البلدية أنّ الجهود مستمرة لضمان عدم خسارة العام الدراسي الحالي.

التحديات

ما زالت القرى والبلدات الحدودية تعيش تحت وطأة التوترات الأمنية حيث تتكرر عمليات القصف والاستهدافات، والذي يمكن أن يكون خطراً على الطلاب وذلك ما يثير مخاوف الأهالي من إرسال أبنائهم إلى المدارس ويهدد استدامة العملية التعليمية، فضلاً عن أنّ معظم البلدات تعاني من غياب أو ضعف وسائل النقل المخصصة للتلامذة وأخيراً نقص التمويل إذ أنّ الكثير من المشاريع تحتاج إلى موارد مالية كبيرة إضافة إلى إرادة سياسية جادة من الحكومة والتزام من الجهات المانحة.

وإذ تبقى تلك العقبات المالية واللوجستية والأمنية أكبر العوائق أمام عودة التعليم في الجنوب، تسعى البلديات والأهالي إلى إعادة الحياة إلى الفصول الدراسية، ولو عبر حلول مؤقتة، في مواجهة كل هذا الدمار.

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

لبنانصفعة لعيسى ورجي: شيباني باقٍ في بيروت
الأخبار

25.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك