
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن عز الدين، أنّ «المقاومة لن تسلّم سلاحها»، مشدداً على أنّ تسليمه «يعني الخطوة التالية: احتلال لبنان»، و«الدليل ما حصل في سوريا».
وسأل: «إذا كانت المقاومة قد هُزمت كما تدّعون، فلماذا الإصرار على نزع سلاحها؟»، موضحاً أنّ «العدو لا يشعر بالأمان إلا بعد القضاء على عنصر القوة الذي يمنعه من اجتياح لبنان».
وشدد عز الدين، خلال إحياء ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، في ندوة نظّمتها جمعية مراكز الإمام الخميني الثقافية في صور، اليوم، على أنّ فكر الإمام الصدر «يرسم طريق المقاومة الحقيقية والوعي الوطني والسياسي».
وأوضح أنّ الإمام الصدر «استعاد للطائفة الشيعية مكانتها بعد التهميش»، فأسّس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وأنشأ مؤسسات تربوية واجتماعية، وأطلق هيئة نصرة الجنوب التي جمعت مختلف الطوائف، قبل أن يؤسس حركة المحرومين وأفواج المقاومة اللبنانية «أمل».
كما أشار إلى أنّ الإمام الصدر دعا الدولة إلى حماية الجنوب، فرفع شعار «السلاح زينة الرجال» في مهرجان بعلبك 1974، وقال في صور إنّ «السلطة كاذبة ومخادعة»، داعياً إلى التدريب وحمل السلاح «واجباً شرعياً ووطنياً» دفاعاً عن الوطن، مع الحرص على الوحدة الوطنية.
واعتبر عز الدين أنّ لبنان اليوم «بحاجة إلى فكر الإمام الصدر وروحه في مواجهة العدو الإسرائيلي والضغوط الداخلية»، محذّراً من محاولات بعض القوى «لتفكيك الوحدة الوطنية ونزع سلاح المقاومة».
وختم بالتأكيد: «لن نسلّم السلاح، لأنه وجوده يمنع العدو من اجتياح لبنان، وتسليمه يعني الخطوة التالية… احتلال الوطن».

