
زار وفد من حزب الله، اليوم، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، سامي أبي المنى، في دار الطائفة في بيروت.
وتناول اللقاء، وفقاً لبيان المشيخة، «الأوضاع العامة في ضوء تطورات المنطقة، والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على لبنان».
بدوره، أشار عضو المكتب السياسي في الحزب، الشيخ عبد المجيد عمار، إلى أن اللقاء كان «مناسبة لجولة أفق واسعة فيما يتعلق بالوضع اللبناني، خاصة في القرار غير الميثاقي الذي صدر عن هذه الحكومة في ما يتعلق بسلاح المقاومة».
وأضح عمار أن الجانبين تحاورا وتوصّلا «إلى تفاهمات جيدة»، مراهناً «على عقلاء هذا البلد بالضغط على هذه الحكومة، لكي تعود إلى رشدها وإلى عقلانيتها ومقاربة المسألة من خلال التحديات التي يواجهها هذا البلد».
وتساءل عمّار: «كيف يمكن لحكومة أن تأخذ قراراً فيما لا يزال هذا العدو رابضاً على أرضها ويحتل الأرض والسماء والبحار ويهدّد بشتى أنواع التهديدات»، مبدياً تأييد الحزب لإطلاق «أوسع ما يمكن من حوار بين كل مكونات البلد، للوصول الى رؤى ومقاربات مشتركة، فيما يمكن للبنان أن يستحقه من بناء ودعم هذه الدولة».
وتوقف الجانبان، وفق عمار، «أمام من يحاول أن يأخذ البلد إلى صدام ما بين المقاومة والأجهزة فيها»، مؤكداً أنه «لا يمكن لا للمقاومة ولا للأجهزة وعلى رأسها الجيش اللبناني، الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، أن يأخذ البلد إلى حافة الصدام فيها».
وختم عمّار بالإشارة إلى أننا «أمام استحقاق كبير جداً يجب أن نقابله بعقلانية وبموضوعية وهدوء، لما فيه مصلحة هذا البلد وكل أبناء هذا البلد».

