
أدان رئيس الجمهورية، جوزاف عون، اليوم، الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف قوات «اليونيفيل» الثلاثاء، مؤكداً وجوب حصول تحرك دولي لوضع حد لانتهاكات إسرائيل المتكررة.
واعتبر عون في اتصال هاتفي جمعه بقائد قوات «اليونيفيل»، الجنرال ديوداتو أبانيارا، إن هذا هو الاعتداء الأخطر منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني الماضي.
وكانت قوة من «اليونيفيل» تعرضت، يوم الثلاثاء، مع آلياتها، لاعتداء إسرائيلي من مسيرات ألقت قنابل في اتجاه عناصرها خلال إزالتهم حواجز طرقية تعيق الوصول إلى مواقع «اليونيفيل» على الحدود قرب بلدة مروحين في الجنوب.
الرئيس عون اتصل بقائد "اليونيفيل" مديناً الاعتداء الإسرائيلي
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) September 4, 2025
على القوات الدولية قرب مروحين:
هذه الاعتداءات تؤكد مرة جديدة على مضي إسرائيل في تحدي ارادة المجتمع الدولي الذي نادى قبل ايام بوقف الأعمال العدائية ضد لبنان
وأكد عون أن «مثل هذه الاعتداءات تؤكد مرة جديدة أن إسرائيل ماضية في تحدي إرادة المجتمع الدولي الذي نادى قبل أيام معدودة بوقف الأعمال العدائية ضد لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها في الجنوب وإعادة الأسرى اللبنانيين وتطبيق القرار 1701 تطبيقاَ كاملاَ».
وأشار الرئيس إلى أن «أخطر ما في الاعتداء اللأخير على الجنود الدوليين لأن لإسرائيل كانت على علم مسبق بعمل اليونيفيل في لإزالة العوائق الطرقية في منطقة الخط الأزرق»، معتبراً أن ذلك يعني أن الاستهداف «كان متعمداً وعن سابق تصور وتصميم».
وختم عون بالقول إن هذا الأمر «يوجب تحركاً دولياً لإلزام إسرائيل على وضع حد لانتهاكاتها المتكررة لقرارات مجلس الأمن والحصانات الدولية المعطاة لعمل حفظة السلام في العالم، لاسيما وأن الاعتداءات الإسرائيلية على المدن والقرى الجنوبية مستمرة بشكل دائم وهي توقع يومياً شهداء وجرحى وتستهدف سكاناً آمنين ومنازل ومنشآت مدنية».

