
دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب إبراهيم الموسوي، «السلطة لأن تتبصر فيما يجري حولها وأن تعيد حساباتها وأن تتراجع عن قراراتها المخطئة والخطيئة في موضوع نزع السلاح»، محذراً من أن إسرائيل «تسعى إلى تفتيت لبنان والمنطقة إلى دويلات مذهبية وطائفية متناحرة».
ورأى الموسوي، خلال لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة لحزب الله في بوداي البقاعية، أن «لبنان في موقع قوي للدفاع عن نفسه ولتقديم حججه الدامغة، وأي حجة أعظم من أن الإسرائيلي لا يعترف ولم ينفذ أي بند من اتفاق التفاهم لتطبيق 1701»، مشيراً إلى أن «الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتبر أن الكيان الصهيوني يمثل 1% من مساحة المنطقة، ويريد أن يوسع له حدوده، ومندوبه إلى لبنان توم برّاك يقول إن حدود سايكس بيكو قد سقطت، وإن لإسرائيل الحق أن تدخل أينما تريد وفي الوقت الذي تريد».
وأضاف: «بذلك تكون الشرائع الدولية والقوانين الدولية وكل شيء اسمه حدود قد سقط، وهم يعطونهم الضوء الأخضر المطلق والدعم المفتوح للقيام بذلك. ونتنياهو رفع الخريطة وقال إنه أتى زمن إسرائيل الكبرى»، معتبراً أننا «اليوم في مرحلة أخطر بكثير من مرحلة عام 1983».
وبخصوص جلسة 5 أيلول الحكومية، قال الموسوي «إن ما يتحدث به حزب الله والمقاومة والثنائي الوطني... بأن هناك ورقة إجراءات تنفيذية قد نفذت بالكامل من 27 تشرين الثاني 2024 من قبل الجانب اللبناني ولم ينفذ بنداً واحداً فيها من قبل الجانب الإسرائيلي»، موضحاً أنه في ظل هذه الظروف «لا يجب التنازل والتخلي عن قوة لبنان، وسلاح المقاومة هو قوة للبنان».
وأمام هذه التحديات والمؤامرات، اعتبر الموسوي أننا «مطالبون في لبنان وطنياً، أن نصنع معادلتنا من جديد وسوف نستطيع أن نصنع هذه المعادلة، المعادلة التي تستطيع أن تؤمن الحماية، والمعادلة التي تضمن الدفاع والمعادلة التي تصنع التحرير»، مجدّداً التأكيد على أن «قرار السلطة الخاطئ ليس مقبولاً، ولا معقولاً وليس وطنياً ولا بأي حساب يمكن أن يقبل في ظل كل هذه المؤامرات».

