
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسين جشي، أن المقاومة لن تسلّم سلاحها إلا لـ«الدولة القوية»، مشدداً على ان الأميركيين يريدون أن يكون لبنان «مكشوفاً أمنياً» أمام إسرائيل.
وقال جشي في كلمة ألقاها في مناسبة اجتماعية في صور، إن «في لبنان عندما عجز العدو الإسرائيلي عن القضاء على المقاومة، أرسل الأميركي الموفدين ليطلب من الدولة اللبنانية سحب سلاح المقاومة، وتحديداً السلاح الذي يهدد أمن إسرائيل الغاصبة»، مشيراً إلى أن الأميركيين «يعلمون تماماً أن الجيش الوطني اللبناني غير قادر على صد أي عدوان، ما يعني أنهم يريدون أن يجعلوا لبنان مكشوفاً أمنياً ولقمة سائغة أمام المشروع الأميركي والإسرائيلي».
وأكد جشي أن «المقاومة لن تسلّم سلاحها إلا للدولة القوية والقادرة على حماية البلد»، مشدداً على «أنه ليس من حق الدولة العاجزة عن حماية أرواح المواطنين وأرزاقهم أن تطالب شعبها بالتخلي عن المقاومة وتمنعه عن الدفاع عن نفسه وأرضه وعرضه وكرامته».
وسأل جشي «نقول للدولة التي تطالب بسحب السلاح في ظل الاعتداءات اليومية المستمرة على أهلنا وشعبنا، ماذا فعلتم إزاء أربعة آلاف وستمائة خرق واعتداء إسرائيلي على سيادتنا، بالإضافة إلى ارتقاء ما يزيد عن مئتين وستين شهيداً وأكثر من خمسمائة جريح وتدمير أرزاق اللبنانيين؟ وماذا يمكنكم أن تفعلوا إذا احتل العدو الصهيوني لبنان حال تخلينا عن المقاومة؟»
وختم جشي كلمته بالقول إنه «إذا كان بعض أركان الدولة يخاف من الأميركي وسطوته عندما يهدد ويتوعد، فنحن لسنا كذلك، وخوفكم لا يلزمنا».

