
أعلن الجيش اللبناني أنّ خروقات الاحتلال الإسرائيلي بلغت 4500 خرق منذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ، عقب العدوان الأخير العام الماضي.
وأشار الجيش، في بيان، إلى الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، اليوم، قائلاً إنّ «إسرائيل استهدفت المدنيين في عدة مناطق آهلة، ما تسبب بوقوع شهداء وجرحى».
ووفقاً للبيان، «يتزامن كل ذلك مع خروقات العدو الإسرائيلي المتمادية للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، وارتكابه الاعتداءات المستمرة ضد سكان القرى الحدودية، بما في ذلك إطلاق القنابل الحارقة وتفجير المنازل».
يواصل العدو الإسرائيلي خروقاته التي فاق عددها ٤٥٠٠ خرقًا منذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ، عقب عدوانه الأخير على لبنان في العام ٢٠٢٤.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) September 18, 2025
في هذا الإطار، يستمر العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على المواطنين وآخرها استهداف عدد من القرى الجنوبية اليوم، بالإضافة إلى المدنيين… pic.twitter.com/ZBSNpRH3FR
وشدّد الجيش على أن «هذه الاعتداءات والخروقات تعيق انتشار الجيش في الجنوب، واستمرارها سيعرقل تنفيذ خطته ابتداء من منطقة جنوب الليطاني».
إلى ذلك، أعلن الجيش أنه «ضمن إطار متابعة عمليات المسح الهندسي في المناطق الجنوبية، عثرت وحدة عسكرية مختصّة على جهاز تجسس مموّه كان العدو الإسرائيلي قد وضعه في منطقة اللبونة - صور، وعملت على تفكيكه».
وأكد أن قيادة الجيش اللبناني تتابع الخروقات الإسرائيلية، بالتنسيق مع لجنة مراقبة وقف الأعمال القتالية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – «اليونيفيل».
وبدأ الاحتلال الإسرئيلي، سلسلة غارات استهدفت، مساء اليوم، مناطق سكنية مأهولة في جنوب لبنان، طالت بلدات ميس الجبل، وكفر تبنيت، ودبين، وبرج قلاويه والشهابية.

