
استنكرت قوات «اليونيفيل» العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان أمس، داعيةً جيش الاحتلال إلى «التوقف الفوري عن شن أي غارات إضافية».
وأعلنت «اليونيفيل»، في بيانٍ اليوم، أنّ «الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق في جنوب لبنان الليلة الماضية تُعد انتهاكاً واضحاً وصريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وتشكل تهديداً مباشراً للاستقرار الهش الذي تحقق في تشرين الثاني من العام الماضي. كما أنها تقوّض ثقة المدنيين في إمكانية التوصل إلى حل سلمي لهذا النزاع».
وقالت: «يستمر جنود حفظ السلام في تقديم الدعم لكلا الطرفين لضمان تنفيذ القرار 1701، فيما تواصل اليونيفيل والجيش اللبناني عملهما الميداني اليومي لتعزيز الاستقرار في جنوب لبنان وعلى طول الخط الأزرق».
وأشارت إلى أنّ «وحدات من قوات حفظ السلام اضطرت في موقعين بمنطقة دير كيفا، بالقرب من برج قلاوية، إلى الانتقال إلى أماكن آمنة نتيجة هذه الاعتداءات، التي عرّضت بشكلٍ خطير حياة الجنود اللبنانيين وعناصر اليونيفيل، والمدنيين، للخطر».
Last night’s strikes by Israel in south Lebanon are violations of Security Council resolution 1701 and put the fragile stability that has been built since November of last year at risk.
— UNIFIL (@UNIFIL_) September 19, 2025
ودعت «اليونيفيل» جيش العدو «إلى التوقف الفوري عن شن أي غارات إضافية، والالتزام بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية»، مؤكدةً ضرورة أن «تلتزم جميع الأطراف بتجنب أي انتهاكات أو خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد إضافي».
كما دعت «جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بأحكام القرار 1701 وبتفاهم وقف الأعمال العدائية»، مشيرةً إلى أنّ «هذه الآليات وُضعت خصيصاً لمعالجة الخلافات وتجنب اللجوء إلى العنف من جانب واحد، ويجب الاستفادة منها إلى أقصى الحدود».
واعتبرت أنّ «استمرار التصعيد يُشكل تهديداً للتقدم الذي أحرزته الأطراف في جهودها لاستعادة الاستقرار».
واستهدفت غارات العدو منازل في ميس الجبل وبرج قلاويه وكفرتبنيت ودبين والشهابية، ما أدّى إلى تدميرها بصورة كلّية، بعد أن قام سكانها بإخلائها.

