
نفّذ المئات من العسكريين المتقاعدين تحرّكات احتجاجية متزامنة في عدّة مناطق لبنانية، مطالبين الحكومة بتصحيح رواتبهم التقاعدية وإدراج حقوقهم في موازنة 2026.
فقد نفّذ المعتصمون وقفة رمزية عند مستديرة دورس في بعلبك، وأُحرقت بعض الإطارات على أوتوستراد رياق.
كما رفع العسكريون في عكّار وزحلة لافتات تطالب بـ«حماية القدرة الشرائية» و«ربط الرواتب بالتضخم».
وفي طرابلس، شمل التحرّك قطع الطريق أمام فرع مصرف لبنان وفرع البحصاص ــ البالما، قبل أن يتمكّن الجيش اللبناني من إعادة فتح الطرق بعد ساعات من التوقف، وفق «الوكالة الوطنية».
وفي السياق، نقلت الوكالة عن أحد المحتجّين في طرابلس، وهو العميد علي عمر، قوله إنّ «تحرّكنا اليوم هو لتصحيح الرواتب والأجور للمتقاعدين العسكريين وأيضاً للعسكريين في الخدمة الفعلية، فما يحصل ليس منصفاً على الإطلاق».
وأضاف: «نحن هنا لنطالب بالعدالة والمساواة بين جميع الموظفين في الدولة اللبنانية»، مشدّداً على أنّ «التحرّك هادف وموجّه لتصحيح الرواتب والأجور بين جميع الموظفين».
ويوم أمس، حذّرت «رابطة قدماء القوى المسلحة اللبنانية» في بيانٍ، من «المماطلة والتجاهل»، مؤكّدةً أنّ «الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع، وأن صبر العسكريين ليس بلا حدود».
كما أعلنت الرابطة أنّ «التحرّكات لن تتوقف، وأنّ التصعيد آتٍ ما لم تبادر السلطة إلى تصحيح الرواتب، تحسين المساعدات للعسكريين المتقاعدين وإقرار سلسلة رواتب عادلة».
وكان العسكريون المتقاعدون قد نفّذوا تحرّكات احتجاجية في مختلف المناطق اللبنانية يوم أمس.

