
أكد القائد العام لـ«اليونيفيل»، اللواء ديوداتو أبانيارا، أن الشراكة مع الجيش اللبناني أساسية، لافتاً إلى أن القرار 1701 لم ينفذ بالكامل.
وقال أبانيارا، خلال إحياء ذكرى اليوم العالمي للسلام، في مقر «اليونيفيل» في الناقورة: «في جنوب لبنان، نلتمس السلام في الدوريات المشتركة لليونيفيل والجيش اللبناني على طول الخط الأزرق وفي الجنوب. إنه عودة المزارعين إلى حقولهم، وتوجه الأطفال إلى مدارسهم، سيراً على الأقدام من دون خوف، ووصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين حتى في الأوقات الصعبة».
UNIFIL head highlights efforts with LAF in building peace.
— UNIFIL (@UNIFIL_) September 22, 2025
Press Release: https://t.co/KLgIP3QVBP pic.twitter.com/rv68JFwJ3W
وأضاف: «في مشهد مؤثر لا تزال آثار الصراع واضحة في كل بلدة وقرية زرتها، وعلى المقلب الآخر ترى صمود الناس، بكرامتهم، ودفئهم، وإصرارهم على إعادة البناء إن قوتهم هي مرآة لما هو ممكن عندما تلتقي الشجاعة بالعزيمة».
وأكد أبانيارا أن «دور اليونيفيل حيوي، اليوم، كما كان عند تأسيسها، بدعوة من الحكومة اللبنانية وبتكليف من مجلس الأمن»، لافتاً إلى أن «شراكتنا مع الجيش اللبناني أساسية. كل دورية مشتركة، كل مسؤولية مشتركة، كل خطوة نخطوها معاً، تؤكد أن السلام يبنى جنباً إلى جنب».
وتابع: «أشيد بشجاعتهم واحترافيتهم. كما أن مهمتنا لم تكن لتكون ممكنة دون دعم الدول المساهمة».
واعتبر أبانيارا أن «السلام في لبنان ليس مجرد مسؤولية داخلية، بل عالمية»، متوجهاً إلى المجتمع الدولي بالقول: «دعمكم لا يزال قوياً حيث تحول نحو أساليب أكثر ذكاء وفعالية. نحن لا نبذل جهداً أقل، بل نسعى جاهدين للأفضل، من خلال تعزيز عمل المؤسسات، وتمكين القيادات المحلية، ودعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب».
وأشار إلى «أن التحديات التي نواجهها حقيقية. فالقرار 1701 لم ينفّذ بالكامل بعد»، معتبراً أنه «مع كل يوم من الهدوء، ومع كل تصعيد منع، ومع كل حياة تم حمايتها، تثبت اليونيفيل أن حفظ السلام فعال».
ومع اقتراب الأمم المتحدة من الذكرى الثمانين لتأسيسها، أكد أبانيارا أن عمليات حفظ السلام «تظل إحدى أقوى أدواتها. شفافة ونزيهة»، لافتاً إلى أن «على اليونيفيل، كسائر عمليات حفظ السلام، أن تتكيف مع تطور الظروف، لكن هدفنا يبقى ثابتاً، وهو خدمة السلام وحماية المدنيين ودعم مثُل الأمم المتحدة».
.

