
طالعتنا «الأخبار» أمس بخبر مفبرك، وحرصاً على مصداقيتها، يهمّنا أن نؤكد أنّ ما ورد عارٍ تماماً عن الصحة ولا يمتّ إلى الواقع بصلة، وهو مجرّد فبركات لا هدف لها سوى التضليل وتشويه الحقائق، إذ لم نتلقَّ أي تمويل من أحد ولسنا بحاجة إليه أصلاً، ولسنا متّكلين في أي معركة على أموال خارجية أو داخلية، لأن قوتنا تُستمد من أهلنا وبيئتنا فقط. أمّا مشايخنا الدروز فحياتهم قائمة على الزهد والتقشّف، ولا يقبلون أن يزايد عليهم أحد أو أن يُزَجّ بأسمائهم في بازار المال السياسي. وإذا كان البعض يريد أن يتلقّى الأموال تحت ستار هذه الدعايات الرخيصة، فهذا شأنه، لكن فليتركنا خارج هذه الافتراءات ولا يجرؤ على استخدام اسمنا لتبرير طمعه أو تبرئة ذمّته.
أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي
■ ■ ■
عطفاً على ما ورد في «الأخبار» (22/09/2025) بعنوان «تمييز في التغذية الكهربائية»، يهمّ مؤسسة كهرباء لبنان توضيح ما يلي:
إن التفاوت في ساعات التغذية الكهربائية، إن وُجد، مردّه إلى عدة عوامل، أهمّها وضعية شبكتَي التوزيع والنقل ووجود قدرات إنتاجية تقلّ عن 1000 ميغاواط على الشبكة الكهربائية بحيث تُراوِح بين 600 و800 ميغاواط، الأمر الذي يؤثّر على ثبات الشبكة وتأمين المساواة في التغذية الكهربائية بين مختلف المناطق اللبنانية. ولا يتم التدخل في عملية التغذية الكهربائية من أحد لا من قبل وزارة الطاقة والمياه أو أيّ من المستشارين في الوزارة، فهي محض شروط فنية.
وتؤكد المؤسسة أنها تعمل جاهدةً على مراعاة العدالة بصورة كاملة في التغذية بالتيار الكهربائي على كلّ الأراضي اللبنانية، باستثناء كل من الخطوط التي تغذّي المرافق الحيويّة والإدارات الرسميّة الأساسية في لبنان (المطار، المرفأ، قصور العدل، السجون المركزية، مضخّات المياه، إلخ...)، والتي لا يمكن فصلها عن بعض الأحياء السكنية المحيطة بها لدواعٍ فنيّة بحتة.
* المكتب الإعلامي
مؤسسة كهرباء لبنان

