
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن خطة حصر السلاح بيد الدولة وُضعت «لكي تُنفذ»، مشدداً على أن العدوان الاسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية يحول دون ذلك.
وأشار رئيس الجمهورية خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على هامش زيارة عون إلى نيويورك للمشاركة بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى أن «الجيش اللبناني يقوم بواجباته في جنوب الليطاني وينتظر استكمال انتشاره بعد الانسحاب الإسرائيلي من التلال والأراضي المحتلة»، موضحاً أن «خطّة سحب السلاح وُضعت لكي تُنفّذ، لكنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يحول دون استكمال التنفيذ».
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نوّه بالدور الذي لعبه الرئيس عون والحكومة اللبنانية من اجل ان يكون للدولة اللبنانية جيشها وقوتها المسلحة الوحيدة في البلاد على الرغم من الصعوبات، وأكد انّ وجود اليونيفيل لمدة سنة في جنوب لبنان، يؤكد التزام الأمم المتحدة في المحافظة على… pic.twitter.com/rb7Rfcb9dc
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) September 23, 2025
من جهته، نوّه غوتيريش «بالدور الذي لعبه الرئيس عون والحكومة اللبنانية من أجل أن يكون للدولة اللبنانية جيشها وقوتها المسلحة الوحيدة في البلاد على الرغم من الصعوبات»، وأكد أنّ «وجود اليونيفيل لمدة سنة في جنوب لبنان، يؤكد التزام الأمم المتحدة في المحافظة على الاستقرار في هذه المنطقة ويعطي الدولة اللبنانية وقتاً لنشر جيشها حتى الحدود المعترف بها دولياً».
كما التقى الرئيس عون رئيس جمهورية التشيك، الذي أكّد أمامه أنّ «الخطة التي وضعها الجيش اللبناني، تطبيقاً لقرار الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة، تهدف إلى تعزيز سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية»، مشدداً على أنّ «استمرار تأخير انسحاب إسرائيل من الجنوب يعرقل كل المساعي الرامية إلى الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره».
الرئيس عون أكّد لرئيس جمهورية التشيك Petr Pavel أنّ الخطة التي وضعها الجيش اللبناني، تطبيقاً لقرار الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة، تهدف إلى تعزيز سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، مشدداً على أنّ استمرار تأخير انسحاب إسرائيل من الجنوب يعرقل كل المساعي الرامية إلى الحفاظ… pic.twitter.com/RizEPQT29a
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) September 23, 2025
من جهة ثانية، طلب الرئيس عون من وزير الخارجية الألماني «المساعدة في تثبيت الاستقرار» في جنوب لبنان، و«دعم الجيش والاقتصاد اللبناني»، مؤكداً أن «أي جهد لا يأخذ في الاعتبار وحدة اللبنانيين لن يحقق غايته».

