
طالب المفتي الجعفري الممتاز، الشيخ أحمد قبلان، السلطة السياسية بردّ «يليق بفجاجة» المبعوث الأميركي، توم برّاك، مؤكداً أن «سلاح المقاومة وقدراتها أكبر ضرورات لبنان» و«حاجات السيادة اللبنانية».
ودعا قبلان، في رسالة في ذكرى الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان، «كل الأطراف المعنية إلى البدء بتكوين سياسة أمن وطني ودفاع سيادي يستفيد من كل القدرات الداخلية ويعمل على توظيفها بما يلزم لحماية لبنان ووجوده وسط منطقة تحترق بجنون».
واستنكر قبلان تصريحات برّاك بأن «تسليح الجيش اللبناني ممنوع، وأن تعزيز أي قوة بوجه إسرائيل ممنوع»، معتبراً أن «أميركا ترى بعين إسرائيل فقط». كما انتقد «السلطة السياسة الحالية التي يُفتَرض بها الدعوة إلى احتفال وطني يليق بأكبر حرب سيادية وأكبر صمود أسطوري يشهده لبنان».
وشكر المفتي الجعفري «البيئة اللبنانية التي احتضنت أهل الجنوب والضاحية والبقاع، وأكدت أنّ لبنان عائلة وطنية واحدة ودم واحد ومصير واحد، وأنّ البيئة اللبنانية ترفض أي خصومة سياسية لحظة الاستحقاقات الوطنية الكبيرة».
وفي دعوته إلى وحدة العرب والدول الإسلامية، رأى قبلان أنه «لا شيء أهم لهذه المنطقة من شراكة إيرانية سعودية مصرية تركية باكستانية».

