
نفت بلدية بلدية برج حمود وجود متفجرات في نطاقها، داعية المعنيين الى الإحجام عن تناقل ونشر معلومات دون التأكد من صحتها ودقتها من المراجع المعنية.
وأشارت البلدية، في بيان اليوم، إلى أن «البعض يسمح لنفسه بنقل أخبار ومعلومات كيفما اتفق، دون تقصي الحقائق والـتأكد من الوقائع، ودون استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة والعليمة»، لافتة إلى أن «آخر النماذج على هذه الظاهرة ما تم تداوله، في نهاية الأسبوع الماضي، عن اكتشاف متفجرات في منطقة برج حمود ، بينما الواقع هو أنّ مكان إيجاد المواد المذكورة يقع خارج برج حمود، وطبيعتها مختلفة».
وشدد البيان على أنّ «تداول مثل هذه المعلومات المغلوطة من شأنه أن يؤدي إلى إثارة الهلع والذعر بين الأهالي إلى جانب زعزعة الاستقرار الأمني وقد يؤثر أيضاً سلباً على الأعمال والأسواق التجارية».
ودعت بلدية برج حمود المعنيين إلى الإحجام عن تناقل ونشر معلومات دون التأكد من صحتها ودقتها من المراجع المعنية»، محذرة من أنّها «لن تتوانى عن إجراء المقتضيات القانونية بحق الذين يتسببون بالأضرار المعنوية والمادية للمنطقة وأهلها، سواء تم ذلك عن قصد أو غير قصد».
كما توجهت إلى الأهالي والزوار بالدعوة إلى «استقاء المعلومات من المراجع المعنية، ومن المؤسسات والمصادر الإعلامية الموثوقة والمعروفة، إلى جانب الإحجام عن تداول ونشر تلك الأخبار غير معروفة المصدر، وغير الموثقة أو المؤكدة».
والسبت الماضي، أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة ضبط ثلاث قذائف مدفعية، في منطقة حنكش - برج حمود، من عيار 120 ملم، تبيّن أنّها غير معدّة للتفجير، في حين حملت إحداها كتابات باللغة العبرية. وقد سُلّمت القذائف إلى الجيش اللبناني الذي تولّى نقلها من المكان ومتابعة الإجراءات اللازمة.

