
شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسين الحاج حسن، على أهمية الانتخابات النيابية المقبلة، باعتبارها «انتخابات وجودية ومحطة أساسية سيشارك فيها الثنائي الوطني وحلفاؤه بقوة»، كاشفاً أن عنوانها سيكون: «العهد لسماحة السيد حسن نصر الله ولشهداء المقاومة جميعاً».
وحذّر الحاج حسن، خلال الحفل التكريمي للشهيدين المهندسين أحمد سعد ومصطفى رزق في بلدة كفررمان، من «أن هناك مسعى دولياً وإقليمياً ومحلياً يهدف إلى تعديل قانون الانتخابات النافذ في لبنان حتى يتمكن المغتربون المنتشرون في العالم من انتخاب كامل أعضاء مجلس النواب الـ128»، وأكد أنّ هذا التوجّه «لن يمرّ لأنه يمسّ بسيادة لبنان ويتيح التدخل الخارجي، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية الحليف والداعم للعدو الصهيوني، للتأثير في نتائج الانتخابات من خلال أصوات المغتربين» معتبراً أنّ ذلك «استقواء بالخارج وتفريطٌ بالسيادة الوطنية».
وأوضح الحاج حسن أنّ القانون الحالي «واضح وصريح إذ ينصّ على أن المغتربين ينتخبون ستة أعضاء فقط يمثلونهم في مجلس النواب»، معتبراً أنه «لن تكون هناك حرية حقيقية لا للناخب ولا للمرشح في الخارج لأن القرار سيكون مرهوناً بإرادة الدول التي تحتضنهم وليس بإرادة اللبنانيين أنفسهم ونحن نرفض أن يكون لبنان ساحةً مفتوحة لتدخلات الخارج». وشدّد على أن الانتخابات «يجب أن تجرى في موعدها على أساس القانون النافذ».
كما أكد أن حزب الله «قوة حقيقية في هذا الوطن تلقّينا ضربات قاسية وتعافينا منها ونحن اليوم أقوى من أي وقت مضى»، رافضاً أي «نقاش في سلاح المقاومة قبل انسحاب العدو ووقف العدوان وإطلاق الأسرى وبدء إعادة الإعمار وإقرار استراتيجية وطنية دفاعية فاعلة تحفظ لبنان وأمنه وسيادته».
ودعا الحاج حسن الحكومة أن تدرج على جدول أعمالها قضية اغتيال الشهيدين سعد ورزق اللذين كانا يعملان في إعادة الإعمار واغتالهما العدو الصهيوني، قائلاً: «على الحكومة أن تُثبت أنها دولة مسؤولة عن مواطنيها، لا أن تنشغل بقضايا ثانوية وتتغاضى عن جرائم العدو بحق اللبنانيين».

