
قرّر مجلس الوزراء، اليوم، تعليق العمل بالعلم والخبر المعطى للجمعية اللبنانية للفنون - رسالات «لحين جلاء نتيجة التحقيقات الإدارية والجزائية»، وذلك على خلفية إضاءة صخرة الروشة بصورة الأمينَين العامَين لحزب الله السيدَين الشهيدَين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين.
وأعلن وزير الإعلام، بول مرقص، بعد جلسة مجلس الوزراء، أنّ المجلس قرّر تعليق العمل بالعلم والخبر الممنوح للجمعية إلى حين صدور نتائج التحقيقات الإدارية والجزائية التي باشرتها النيابة العامة التمييزية والإدارات المختصة.
وأوضح مرقص أنّ القرار جاء بعد مناقشة في مجلس الوزراء والاستماع إلى آراء الوزراء، «وتبيّن توافر الأكثرية القانونية المطلوبة للسير بالإجراءات وفق الفقرة الخامسة من المادة 65 من الدستور»، وأشار إلى أنّ المجلس اطّلع على رأي هيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل رقم 85/1980، «الذي يجيز للإدارة إلغاء الترخيص الممنوح لأي جهة متى ثبت إساءتها استعمال هذا الترخيص بما يضرّ بالمصلحة العامة».
وأضاف وزير الإعلام أنّ وزارة الداخلية قدّمت تقريراً مفصّلاً تضمّن مخالفات عدّة نسبت إلى الجمعية، أبرزها «تجاوز موضوعها الأساسي ونظامها الداخلي، والتعدّي على الأملاك العمومية عبر استعمالها لغير الغاية المخصّصة لها ولغيات تمس بالنظام العام لسيما إقفال طرقات العام، ومخالفاتها تدبير الضابطة الإدارية من خلال عدم احترام مضمون الترخيص المعطل من محافظ مدينة بيروت والإساءة في استعمال الحق في التعبير والتجمع».
-
مرقص: وزارة الداخلية قدّمت تقريراً تضمّن مخالفات عدّة نسبت إلى الجمعية (مروان بو حيدر)
من جهةٍ أخرى، اطلع مجلس الوزراء على التقرير الشهري الذي عرضه قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، حول خطة حصر السلاح في المناطق اللبنانية كافة.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلنت «رسالات» أنّها لا تسعى إلى استفزاز أو تحدّي أحد في أيّ نشاط أو مشروع. وقالت الجمعية في بيان: «لسنا من أخذ نشاط الروشة إلى منحى سياسي»، مؤكدةً أنّ نشاطها مستمر وأنها «بصدد الإعلان عن عدد من الفعاليات المهمة بأسرع وقتٍ ممكن».
وكانت وزارة الداخلية قد طلبت حلّ الجمعية وسحب العلم والخبر منها، بحجّة «مخالفتها كتاب محافظ بيروت بشأن إذن فعالية صخرة الروشة، وانتهاكها نظامها الداخلي والتزاماتها عند نيل الترخيص، فضلاً عن تعدّيها على الأملاك العمومية واستعمالها لغايات غير مخصصة لها، وبما يمسّ بالنظام العام من دون موافقة مسبقة».

