
أكد وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رَجّي، أن الحكومة اللبنانية ماضية في قرارها حصر السلاح بيد الدولة باعتباره «مصلحة لبنانية أولى»، مشيراً إلى أن الجيش «يحقق تقدماً كبيراً على هذا الصعيد في جنوب الليطاني».
وشدد رَجّي، خلال استقباله المدير السياسي لوزارة الخارجية البريطانية، كريستيان تيرنر والوفد المرافق، على أن «لا مبرّر لبقاء إسرائيل في لبنان واستمرار اعتداءاتها وقتلها المدنيين»، داعياً إلى «انسحاب فوري وغير مشروط من الأراضي المحتلّة، ووقف الخروقات اليومية للسيادة اللبنانية».
وقال إن لبنان «نفّذ التزاماته بموجب إعلان وقف الأعمال العدائية، فيما لم تلتزم إسرائيل»، مطالباً المجتمع الدولي بـ«مواصلة الضغط على تل أبيب للإفراج عن الأسرى ووقف انتهاكاتها».
من جهته، أبدى الوفد البريطاني استعداد بلاده «لتقديم المساعدة في إطار أي تصوّر لبناني يُصاغ في بيروت لا في أروقة الأمم المتحدة».
وسلّم الوفد الوزير رَجّي خرائط بريطانية قديمة تُظهر الحدود اللبنانية مع سوريا وفلسطين المحتلة.

