تهديد و«بلطجة» في مصلحة التعليم الخاص
تتجه الأنظار اليوم إلى وزيرة التربية، ريما كرامي، لاتخاذ قرارات بحق موظفين «بلطجيين» في وزارتها.


في حادثة مريبة، تعرّض الموظف في المنطقة التربوية في بيروت، علي الغول، لاعتداء من الموظفين في مصلحة التعليم الخاص في وزارة التربية (ر. ط) و(ر. ع)، بعدما طارداه بالقرب من مبنى جهاز أمن الدولة في منطقة الرملة البيضاء، وهدده الأوّل بعد وضع المسدس في بطنه.
ويتّجه الغول إلى رفع شكوى في النيابة العامة الاستئنافية بعد مرور 24 ساعة على الحادثة.
وهي ليست الحادثة الأولى التي يواجهها الغول مع «عصابة» المصلحة، فقبل عامين، استدعى رئيس المصلحة، عماد الأشقر، الغول (حينها كان موظفاً في المصلحة) ليجد في انتظاره كلّاً من الموظف (إ. ش.) و(ر. ط) نفسهما اللذين اعتديا عليه بالضرب المبرح، فيما وجّه إليه الأشقر عبارات مهينة، متّهماً إياه بتسريب معلومات من الوزارة إلى الإعلام. وقد احتجز في مكتب الأشقر لمدّة ساعة قبل حضور دورية أمن الدولة، رغم أنّ المسافة بين مبنى الجهاز ومبنى الوزارة قصيرة جداً.
وبدلاً من أن يتخذ وزير التربية آنذاك، عباس الحلبي، إجراء بحقّ من اعتدوا بالضرب على الغول، تبلّغ الأخير من موظف الأمن بأنّه جرى إلغاء بصمته، وأنّ هناك توجّهاً لدى الوزير بفسخ عقده، وعندما سيصدر القرار سيُمنع من دخول الوزارة.
بعدها، جرت وساطات لإعادة الغول إلى عمله، وقد جرى نقله إلى المنطقة التربوية في بيروت.
وتتجه الأنظار اليوم إلى وزيرة التربية، ريما كرامي، لاتخاذ قرارات بحق موظفين «بلطجيين» في وزارتها.
