
استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين بأشدّ العبارات استمرار إسرائيل في اعتداءاتها المتكررة على سيادة لبنان، وآخرها العدوان الذي استهدف منطقة المصيلح.
وقالت الوزارة في بيانٍ: «إنّ هذا الاعتداء يشكّل خرقاً فاضحاً جديداً للقرار الدولي رقم 1701، وللاتفاق المتعلق بوقف الأعمال العدائية الذي ما زالت إسرائيل تمتنع عن الالتزام به».
وأكدت أنّ «استمرار هذه الاعتداءات من شأنه أن يعرقل الجهود الوطنية التي يبذلها الجيش في تنفيذ خطته الرامية إلى حصر السلاح في يدّ القوات الشرعية، والحفاظ على الأمن والاستقرار في الجنوب اللبناني».
رسامني: حماية الجنوب وحماية لبنان تكون في وحدتنا
في السياق، جال وزير الأشغال العامة والنقل، فايز رسامني، على مكان العدوان الإسرائيلي في المصيلح، مطّلعاً على الأضرار التي خلّفها في عدد كبير من المؤسسات التجارية والمنازل.
وقال رسامني: «لا كلام أمام هول ما نشاهده من دمار، فهذا المشهد يؤكد همجية العدو الذي لا يريد للبنان أن ينهض، ولكننا سننهض».
من آثار الغارات التي استهدفت منطقة المصيلح فجر اليوم pic.twitter.com/OAL7pj4gci
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) October 11, 2025
وأضاف أنّ «هذا العدوان على كل لبنان وليس الجنوب فقط، وما حصل هو مجزرة وإجرام بكل ما للكلمة من معنى، ومواجهته تكون بوحدتنا وكرامتنا المرفوعة».
وشدد خلال تفقده المنازل المتضررة على أنّ «أولوية الحكومة هي الوقوف مع الجنوب وإعادة الإعمار مهما كلف الثمن»، لافتاً إلى أنّ «رئيس الحكومة كان ليتواجد هنا لولا سفره إلى فرنسا، وكل ما تفعله إسرائيل يهدف إلى تفريقنا، لكن حماية الجنوب وحماية لبنان تكون في وحدتنا، ووحدتنا هي التي تحمينا».
حيدر: إرادة الحياة أقوى من عدوانهم
من جهته، كتب وزير العمل محمد حيدر على منصة «أكس»: «العدو الإسرائيلي استهدف اليوم معرض الآليات المتنوعة لإعادة البناء، في اعتداءٍ جديدٍ على كل جهدٍ إنساني يسعى لترميم ما دمّرته حربه العدوانية. قصف الإعمار هو قصفٌ للأمل، واستهدافٌ لحقّ الناس في الحياة. لكن الجنوب الذي صمد تحت النار، سيعود ليبني رغم الدمار، لأنّ إرادة الحياة أقوى من عدوانهم… ولن يُمحى الأمل من ترابه».
العدو الإسرائيلي استهدف اليوم معرض الآليات المتنوعة لإعادة البناء ، في اعتداءٍ جديدٍ على كل جهدٍ إنساني يسعى لترميم ما دمّرته حربه العدوانية.
— MOHAMAD HAIDAR (@mbhaidar) October 11, 2025
قصف الإعمار هو قصفٌ للأمل، واستهدافٌ لحقّ الناس في الحياة.
لكن الجنوب الذي صمد تحت النار، سيعود ليبني رغم الدمار، لأن إرادة الحياة أقوى من…
جنبلاط يتصل ببري مطمئناً
وفي الإطار نفسه، أجرى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس النواب، نبيه بري، مطمئناً ومستنكراً الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف المصيلح.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شنّ، فجر اليوم، سلسلة غارات على بلدة المصيلح – قضاء صيدا، ما أدى إلى استشهاد شخص وإصابة سبعة آخرين، إضافةً إلى أضرار مادية جسيمة في الممتلكات والمحال التجارية.

