
أكدت مصلحة استثمار مرفأ طرابلس أن مدة إخراج البضائع والحاويات التي تُستكمل بياناتها «لا تتجاوز 24 ساعة»، نافية ما يُشاع حول وجود عراقيل.
وأشارت المصلحة، في بيان اليوم، إلى أنّ «عمليات إخراج البضائع التي وصلت بعد تاريخ 10 أيلول 2025 تجري بشكل طبيعي وسلس، ووفق الإجراءات الجمركية والأمنية الروتينية المعتمدة في مرفأي بيروت وطرابلس، من دون أي تمييز».
ولفتت إلى أن المعدل اليومي لخروج الحاويات «يتراوح بين 80 و100 حاوية، وهو رقم طبيعي ومتوافق مع المعدلات السنوية المعتادة».
وفي ما يتعلق بالبضائع التي وصلت قبل 10 أيلول، أوضحت المصلحة أنّ «سبب تأخّر إخراج بعضها يعود إلى عدم قيام بعض المخلصين الجمركيين بتقديم البيانات اللازمة، رغم أن إدارة المرفأ خصصت ساحات خاصة لتلك البضائع ووفرت الكادر البشري اللازم لتسريع إنجاز المعاملات».
ودعت جميع أصحاب البضائع الذين يعتقدون أنّ التأخير ناجم عن إجراءات إدارية أو جمركية إلى مراجعة الإدارة مباشرة، إلى التأكد من أن «أي تأخير لا يعود إلى أسباب إدارية أو أمنية، بل إلى تأخر في تقديم البيانات المطلوبة».
وأكدت مصلحة استثمار مرفأ طرابلس أن «إخراج البضائع التي تُستكمل بياناتها لا يتجاوز 24 ساعة».
وتداولت وسائل إعلام في الأيام الماضية، خبراً مفاده أن عدداً كبيراً من التجار وأصحاب الشركات يعانون من البطء الشديد في إجراءات إخراج البضائع من مرفأ طرابلس، ما أدى إلى تراكم الحاويات وتأخر تسليم الطلبيات وتكبّد خسائر مالية فادحة.

