
عقد لقاء في مبنى اتحاد بلديات بعلبك، للبحث في آلية معالجة التعديات على مجرى المياه من نبع اللبوة، وصولاً إلى القاع.
وتوافق المجتمعون على أن «لا غطاء على أي أحد يعتدي على مجرى المياه»، مؤكدين أهمية «التعاون بين القوى السياسية والبلديات والمخاتير والمؤسسات الأمنية للعمل على تخفيف الضرر على المجرى وصولاً إلى رفع كامل التعديات لتنفيذ الاتفاق الموجود بما يؤمن وصول المياه إلى كل أهلنا في القرى التي تستفيد من نبع اللبوة وصولاً إلى القاع».
ودعا المجتمعون المؤسسات المعنية إلى «القيام بكل ما يلزم للمساهمة في إنهاء التعديات على كل مجاري المياه على مساحة البقاع كافة، مع التأكيد على تشكيل لجان فنية لتقديم دراسة عن واقع أقنية المياه، خصوصاً بعد تعرض أجزاء منها للعدوان الصهيوني، وعمر بعضها يتجاوز النصف قرن».
كما أكدوا على أن «هذه المنطقة كانت ولا تزال عنواناً للعيش الواحد وسيبقى العمل لأجل الانسان فيها»، شاكرين توجيهات الرئيس نبيه بري ودعوته لإيجاد حل لمشكلة المياه في البقاع الشمالي بعد زيارة فعاليات المنطقة له.
حضر اللقاء النائب سامر التوم، مسؤول الشؤون البلدية المركزي في حركة أمل، بسام طليس، مسؤول الشؤون البلدية في إقليم البقاع صبحي العريبي، مسؤول العمل البلدي في حزب الله في منطقة البقاع الشيخ مهدي مصطفى، نائب رئيس اتحاد بلديات البقاع الشمالي ورؤساء بلديات: اللبوة، النبي عثمان، العين والقاع، وممثلين عن مؤسسة مياه البقاع.

