
ندّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن عز الدين، بالعدوان الإسرائيلي الأخير على منطقة المصيلح، معتبراً أنّ ما حصل جريمة بحقّ المدنيين والاقتصاد والسيادة الوطنية، واستباحة فاضحة للأرض اللبنانية.
ودعا عز الدين، خلال الحفل التكريمي لشهداء بلدة العديسة في مدينة النبطية، الدولة اللبنانية إلى «تحمّل مسؤولياتها الوطنية واتخاذ موقف رسمي موحّد وشجاع وحازم، بدءاً من تقديم الشكوى إلى مجلس الأمن، وصولاً إلى استدعاء سفراء الدول الكبرى وإبلاغهم موقفاً حاسماً وإدانة واضحة».
كما طالب بـ«الضغط على العدو لوقف اعتداءاته، إضافةً إلى وقوف القوى السياسية والشعبية خلف الدولة ودعم موقفها في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية وشريكتها أميركا»، معتبراً أن «توحيد الموقف الوطني والتفاهم بين اللبنانيين هو أحد أوجه القوة في المواجهة إلى جانب المقاومة والجيش الوطني».
وفي تعليقه على اتفاق غزة، قال عز الدين إن الحرب «ما زالت مفتوحة على احتمالاتها لأنّ هذا العدو لا يُؤتمن على عهدٍ ولا ميثاقٍ ولا قانون وهو كيان متفلّت من كل القيم والضوابط»، مشيداً بصمود ودفاع الشعب الفلسطيني عن أرضه، قائلاً: «الدفاع عن الأرض حقٌّ إنساني وشرعي وأخلاقي أقرّته كل المواثيق الدولية التي يتغنّى بها الغرب».
وإذ أشار إلى أنّ العدو أعلن ثلاثة أهداف واضحة بعد «طوفان الأقصى»، أولها سحق حركة «حماس» وإنهاء وجودها العسكري والأمني والإنساني وثانيها تحرير الأسرى بالقوة من دون تفاوض وثالثها تهجير الفلسطينيين من غزة وتحويلها إلى منطقة سياحية واقتصادية وفق مخططات نتنياهو وترامب، رأى عز الدين أن «العدو فشل في تحقيق أيّ من أهدافه، وبقيت المقاومة صامدة شامخة، تفرض وقف إطلاق النار من موقع القوة».

